ثقافة

“منجز السعيد بوطاجين” موضع الملتقى الأدبي الوطني الأول بخنشلة

خنشلة

من المرتقب أن تحتضن المكتبة البلدية للمطالعة العمومية لبلدية طامزة بولاية خنشلة، فعاليات الطبعة الوطنية الأولى حول منجز القاص والروائي والناقد المترجم السعيد بوطاجين، أيام 16 و17 جوان الجاري، وذلك بحضور كوكبة من المختصين والأكاديميين والكتاب والوجوه الأدبية والنقاد على غرار البروفيسور الطيب بودربالة، أحمد لمين بحربي، عبد المجيد لغريب، فيصل حصيد، أين ستسجل كل من جامعة باتنة وبسكرة حضورها إلى جانب جامعة خنشلة.

وقد ثمن العديد من الكتاب والمثقفين المبادرة، فبعد 39 سنة من التدريس والعطاء، يتم تنظيم هذا الملتقى عرفانا لمجهودات الرجل الأدبي الذي قدم الكثير من الأعمال وشارك في عديد الملتقيات الأدبية والفنية والنقدية، ووضع بصمة مميزة له في مختلف المحافل الدولية.

ويعد السعيد بوطاجين من مواليد تاكسانة – جيجل أستاذ بالجامعة الجزائرية منذ سنة 1982. حصل على ليسانس الآداب من جامعة الجزائر سنة 1981، ثم على ديبلوم الدراسات المعمقة من جامعة السوربون بفرنسا سنة 1982. بعد ذلك، حصل على شهادة الماجستير (نقد أدبي) من جامعة الجزائر سنة 1997 وشهادة الدكتوراة (المصطلح النقدي والترجمة) من نفس الجامعة سنة 2007.

السعيد بوطاجين عضو في اتحاد الكتاب الجزائريين، وعضو في اتحاد الكتاب العرب، كما أنّه عضو مؤسس لاتحاد المترجمين الجزائريين، وعضو مؤسس للملتقى الدولي عبد الحميد بن هدوقة.

اشتغل مدير تحرير مجلة التبيين – الجاحظية ورئيس تحرير مجلة القصة ومؤسسها – الجاحظية – ورئيس تحرير مجلة آمال (وزارة الثقافة).ورئيس تحرير مجلة الخطاب (جامعة تيزي وزو) وأمين عام الجمعية الثقافية الجاحظية.

يشتغل حاليا مستشار علمي وفني لمجلة معارف (جامعة البويرة)، ومؤسس مجلة المعنى ورئيس تحريرها (المركز الجامعي خنشلة). – رئيس سلسلة سحر الحكي، الاختلاف – الجزائر. – عضو هيئة تحرير مجلة الترجمة، دمشق – سوريا. – عضو اللجنة العلمية لمجلة بحوث سيميائية – الجزائر. – عضو اللجنة العلمية لمجلة السرديات – جامعة قسنطينة.

من أهم أعماله مجموعات قصصية على غرار “وفاة الرجل الميّت”، “ما حدث لي غدا”، “اللعنة عليكم جميعا”، “حذائي وجواربي وانتم” “تاكسانة”، “بداية الزعتر”، “آخر الجنّة”، “جلالة عبد الجيب”، “للأسف الشديد”، ورواية عنونت بـ “أعوذ بالله”.

كما قدم بعض الترجمات لبعض الأعمال الأدبية على غرار ترجمته لمؤلف “أدين بكل شيء للنسيان وهي ترجمة لكتاب مليكة مقدم Je dois tout à ton oubli. و”رقان حبيبتي” وهي ترجمة لكتاب فيكتور مالو سيلفا Reggane mon amour.. ونجمة لكاتب ياسين.

ترجمة أعماله الى اللغة الفرنسية والايطالية.

رقية. ل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.