محليات

منحة نهاية العمل تثير غضب متقاعدي المركب المنجمي للفوسفات ببئر العاتر بتبسة

قام عدد من متقاعدي المركب المنجمي للفوسفات الواقع ببئر العاتر، بتقديم (شكوى) تخص رواتهم بعد التقاعد، ومنحة نهاية العمل التي حسب شكواهم تعتبر ناقصة ولا تتماشى مع ما هو متفق عليه في قانون المؤسسة، بالرغم من إتمامهم لمدة عملهم بطريقة قانونية تضمن لهم تحصلهم على كامل حقوقهم كمتقاعدين.
وعبر المتقاعدون من خلال شكواهم عن امتعاضهم بسبب القرارات والطريقة التي حسبت بها أجورهم بعد التقاعد وكذا منحة نهاية العمل، التي شعروا من خلالها أنهم يتعرضون إلى “الحقرة” والتمييز بعد العمل في المنجم لسنوات ليست بقليلة، كونها وصلت إلى ما يقارب 35 سنة لكل عامل، وهو ما يكفل لهم تمتعهم بكامل حقوقهم بعد التقاعد حسب ما ينص عليه القانون واتفاقات العمل الجماعية.
الغريب في الأمر أن العمال لم يُظهروا أي تقصير في ما يخص عملهم طيلة مدة الخدمة ما جعلهم يتساءلون عن سبب تخفيض أجورهم، بعد تواطؤ كل من إدارة المؤسسة وصندوق التقاعد والمجالس النقابية، بعد تأكدهم أن هناك تلاعبات زرعت شيئا من الفروقات بين العمال، خولت لبعضهم الحصول على امتيازات أكثر بالرغم من مزاولة جميع العمال لنفس النشاط، وأشار المتقاعدون إلى أن عدداً منهم استفادوا من حقوقهم المالية بعد لجوئهم للقضاء، فيما حرم الآخرون من هذه التسوية ما جعلهم يراسلون كل من الأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين، ورئيس الفدرالية الوطنية للمتقاعدين من أجل الحصول على مستحقاتهم. المديرية العامة لشركة “سوميفوس” ردت بدورها على شكوى المتقاعدين وقالت أنه لا توجد أي محسوبية أو محاباة فيما يخص منحة نهاية الخدمة، وأن المعنيين لا يمكنهم الاستفادة بما جاء في طلباتهم كونها تحمل أسماء عمال أحيلوا على التقاعد منذ زمن بعيد، وقد سقطت قانونا بالتقادم المسقط، بموجب أحكام المواد 208 إلى 312 من القانون المدني، ولا جدوى من النظر فيها، وهو الأمر الذي لم يتقبله أصحاب الشكوى وأكدوا أنهم لم يقتنعوا بهذا القرار وأنهم سيحاولون الحصول على ما أسموه مستحقاتهم مثلما تحصل عليها من سبقهم في العمل.

عنتر. ح

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق