دولي

منظمة ” العفو الدولية ” تدعو لإجراء تحقيق أممي مستقل

بشأن جريمة "خاشقجي"

دعت منظمة العفو الدولية، أول أمس، لإجراء تحقيق أممي مستقل في جريمة قتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، بقنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية، قبل نحو 6 أشهر.
جاء ذلك في رد من المنظمة الدولية على قيام وزارة الخارجية الأمريكية، الإثنين، بإعلان حظر دخول 16 مواطنًا سعوديًا إلى الولايات المتحدة لدورهم في جريم قتل خاشقجي، ورد المنظمة كان عبارة عن بيان نشرته على موقعها الإلكتروني تحت عنوان “الطريق الوحيد للمساءلة في جريمة خاشقجي، هو تحقيق أممي مستقل”.
والـ16 شخصًا الذين أعلنت الخارجية الأمريكية حظر دخولهم للولايات المتحدة هم: سعود القحطاني، المستشار السابق لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وماهر مطرب، صلاح طبيبي، مشعل البستاني، نايف العريفي، محمد الزهراني، منصور أبو حسين، خالد العتيبي، عبد العزيز الهوساوي، وليد الشهري، ثار الحربي، فهد البلوي، بدر العتيبي، مصطفى المدني، سيف القحطاني، تركي السهري، ووفق بيان العفو الدولية، قال فيليب ناصيف، مدير المنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أنه إذا كانت الولايات المتحدة جادة في تولي المسؤولية بشأن كشف ملابسات جريمة خاشقجي، فعلى وزير خارجيتها، مايك بومبيو، أن يطالب بإجراء تحقيق مستقل برعاية الأمم المتحدة، ويساعد في ذلك، متابعا بقوله أنه مع الأسف، فإن إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب، تتغاضى عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها حكومة المملكة السعودية، مضيفا أنه من ثم فإن إجراء تحقيق أممي محايد ومستقل هو الذي من شأنه كشف ملابسات الجريمة، ويوصل رسالة مفادها أن المسؤولين السعوديين الضالعين بالجريمة لن يفلتوا من المحاسبة.
وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر 2018، ومنتصف نوفمبر الماضي، أعلنت النيابة العامة السعودية أن من أمر بالقتل هو رئيس فريق التفاوض معه (دون ذكر اسمه)، وأصدر القضاء التركي في 5 ديسمبر الماضي، مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي أحمد عسيري، وسعود القحطاني، للاشتباه بضلوعهما في الجريمة.
يذكر أنه في 3 جانفي الماضي، أعلنت النيابة العامة السعودية عقد أولى جلسات محاكمة مدانين في القضية، إلا أن الأمم المتحدة اعتبرت المحاكمة غير كافية، وجددت مطالبتها بإجراء تحقيق شفاف وشامل.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق