محليات

“منعرجات الموت” تتربص بمستعملي الطريق الوطني رقم 78 بقيقبة

تحول إلى نقطة سوداء في حوادث المرور

دق عشرات المواطنين القاطنين في تجمعات سكانية محاذية للطريق الوطني رقم 78 في حدود إقليم بلدية قيقبة ولاية باتنة، ناقوس الخطر في ظل ارتفاع حوادث المرور المسجلة على هذا المعبر الذي يشهد حركية مرورية خاصة من قبل الشاحنات المقطورة والتي لطالما كانت سببا في وقوع مجازر مرورية.
قاطنو مشاتي بعض مشاتي قيقبة، عبروا عن قلقهم وخوفهم من منعرجات الموت التي يسلكونها يوميا، بسبب عدم وجود ممهلات على مستوى شق الطريق الوطني المذكور، ما يجعله مسرحا لحوادث مميتة تخلف ضحايا في عديد المرات، خاصة في الساعات المتأخرة من الليل، أو في الصباح الباكر، المعنيون أكدوا في شكوى رفعوها إلى السلطات المحلية، مدى خطورة استعمال هذا الطريق الوطني، وابدوا خشيتهم أيضا على أبنائهم الذين يقطعون هذا الطريق من في رحلة توجههم إلى المدارس من اجل مزاولة الدراسة، في ظل انعدام ممهلات، وضع بات يستلزم تدخل السلطات والجهات الوصية من اجل تزويد شطر الطريق المحاذي للتجمعات السكنية بممهلات، تجنبا لمزيد من الضحايا ومزيد من المجازر المرورية التي تحصد ضحايا من مختلف الأعمار، وفي سياق ذي صلة وبالحديث عن الطرقات، لا تزال عديد الطرقات الفرعية في بعض مشاتي البلدية تنتظر تهيئتها، وانتشالها من وضعها المزري الذي انعكس سلبا على المواطنين، فضلا عن ذلك فبعض المسالك تتحول إلى برك ومستنقعات بمجرد تساقط زخات مطر فتزيد الوضع تأزما.

اسامة.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق