الأورس بلوس

من الأرانب إلى الخرانق

أطلقت تسمية “الأرانب” السياسية على المترشحين الذين تمنح لهم فرصة الترشح في الرئاسيات فقط لإضفاء نوع من الحماس والحيوية على جو الانتخابات ولكسر الملل المعهود خاصة عندما يكون الفائز شبه معروف، لكن ما يحدث مؤخرا على الساحة السياسية وخاصة هذه المرة عشية الانتخابات الرئاسية هو أن الأرانب قد تكاثرت وأنجبت لنا خرانق أيضا، الأمر الذي جعل الفرجة مضمونة مع أشخاص يبدو وأنهم لم يجدوا ما يفعلون فتوجهوا إلى وزارة الداخلية لسحب استمارات الترشح على أمل أن يكونوا “أسودا”، فهل سيتوقف الأمر عند هذا الحد أم أن مستوى الرداءة سيرتفع في قادم السنوات وينزل بمستوى السياسة في البلاد لدرجة ظهور “جرذان” وحتى صراصير؟

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق