الأورس بلوس

من يضر من؟

عادة عندما ترغب الشعوب في الضغط على حكوماتها فإنها تلجأ إلى أساليب تضغط من خلالها على دوائر القرار كالإضراب العام وشل مختلف الإدارات ومؤسسات الدولة، لكن بعض الأطراف للأسف قد روجت في الجزائر لعصيان الشعب لبعضه وألبسته ثوب الإضراب العام لتمنحه الشرعية والقبول في أوساط الشعب، والمؤسف في الأمر أن أغلبية المحلات في ولايات الجزائر عامة وفي ولاية باتنة خاصة قد أغلقت أبوابها أمام المواطنين وشلت مصالحهم ظنا من أصحابها أنهم تمكنوا بذلك من الضغط على الحكومة والمســؤولين الذين يعلم العام والخاص أنهـم ليســــــوا بحاجــة لمحــــلات الشعب، ليبقى بذلك المتضـــرر من “عصيان الشعب” هو الشعب.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق