محليات

من يفك لغز دار المعلم بباتنة..؟

فيما تبقى وزارة العمل لا تحرك ساكنا

ما تزال قضية دار المعلم بباتنة تطفو على السطح بعد ركود دام أكثر 10 سنوات، ليتساءل الكثيرين من المعلمين عن الدار المسماة باسمهم هل توجد؟ أين توجد؟ كيف يمكن الاستفادة منها؟ إلى درجة أن المعلمين الجدد ممن يجهلون قضيتها ويخلطون بينها وبين دار المربي الواقعة بمتوسطة بن باديس التي تشرف عليها مديرية التربية، بينما دار المعلم وتختص في أغلب مهامها على الملتقيات العلمية والبيداغوجية التي تبرمجها المديرية بينما دار المعلم الواقعة بحي الاخضرار والتي تختص بنشاطات مختلفة ليس كما يعتقد جل المعلمين بأنها تسير من قبل اللجنة الولائية للخدمات في حين أن هذه الدار على غرار باقي الدور عبر  ولايات الوطن تخضع في إشرافها للتعاضدية الوطنية لعمال التربية والتعليم العالي والثقافة والشباب والرياضة والتكوين المهني وتدخل ضمن وصاية وزارة العمل التي تملك منذ وقت ملفات ثقيلة وتقارير سوداء خاصة بعمليات الترميم والإصلاحات والاستئجار أوقعتها في عجز مالي مستديم على غرار دار المعلم بخنشلة، دار المعلم بقالمة، دار المعلم بتيبازة، وحتى كنستال وهران، في حين دار المعلم بباتنة كانت قد خضعت لإعادة ترميم في إطار صفقة مع مقاول، وتم استئجارها لمدرسة خاصة معتمدة .إلى متى تبقى مغلقة وهيكل تسكنه الأشباح تفوح منه رائحة صفقات في وقت لا تزال فيه وزارة العمل لا تحرك ساكنا بصفتها الهيئة الراعية والوصية على التعاضديات، رغم تلقيها وابل من المراسلات والتحقيقات الصحفية التي تكشف تعفنها.

نور. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق