محليات

مهازل مشروع طريق “مرخا” تتواصـل

مواطنون يوقفون الأشغال ويطالبون بلجنة تحقيق

لم يصمد طريق “أم الرخاء” الذي من شأنه ربط البلديات الغربية من ولاية باتنة بعاصمة هذه الأخيرة انطلاقا من حي علي النمر بمروانة، طويلا حتى بدأت عيوب إنجازه تظهر قبل تسلميه النهائي، في فضيحة تبين مدى الاستهتار والتلاعب بالمال العام، خاصة أن المشروع خصص له غلاف مالي يفوق 60 مليار، على أساس إنجازه بمعايير طريق ولائي، لكن في النهاية وبعد اتضاح معالمه وتعبيد بعض أجزاء، تبين أن الطريق لا يعدو أن يكون سوى مسلك غابي تم إضافة بعض التحسينات عليه لا أكثر ولا أقل.

وضع دفع بالعديد من الشباب الغيورين من أبناء المنطقة إلى توقيف الأشغال، إلى حين إيفاد لجنة تحقيق للوقوف على التجاوزات الحاصلة على مستوى هذا المشروع “الحلم”، خاصة بعد تضييق عرضه في بعض المحاور بشكل “غير مقبول” وبعيد كل البعد عن المواصفات التي تُنجز وفقها الطرقات، متهمين المقاولات المكلفة بإنجازه بممارسة الغش و”البريكولاج”.
وحسب ما وقفت عليه الأوراس نيوز في عين المكان، فقد تم إنجاز العديد من المنعرجات بشكل لا يحوي بتاتا أن هذا الطريق سيكون له دور هام مستقبلا في تسهيل حركة التنقل بين عاصمة الولاية والبلديات الغربية، حيث تم تضييقها بشكل خطير، إضافة إلى تضييق عرض الطريق في بعض المحاور إلى 6 و7 أمتار بدلا من 10 طبقا للدراسة المنجزة، خاصة على مستوى الشطر الأول من المشروع “كوندورسي” على مسافة 2.5 كيلومتر.
وكان سكان المنطقة قد ناشدوا السلطات الولائية مرارا وتكرارا من أجل التدخل ووقف التجاوزات الحاصلة على مستوى هذا المشروع “الحلم” بالنسبة لهم، لكن لا حياة لمن تنادي، حيث استمرت في تجاهل مطالبهم في وقت استمرت فيه المقاولات المعنية في الأشغال دون حسيب أو رقيب، لتكون نتيجة ذلك شق طريق بمواصفات مسلك غابي، قد تجرفه السيول في أي لحظة في ظل سياسة “البريكولاج” التي طغت عليه حسب السكان، ليكون توقيف الأشغال كآخر الحلول بالنسبة لهم علّ ذلك يلفت انتباهها وتتدخل قبل فوات الأوان.

ناصر . م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق