مجتمع

مواد وقائية مخالفة لقواعد التصنيع تغزو أسواق الجزائر

المنظمة الوطنية لحماية المستهلك تهدد بفضح مصنعيها

حذرت، المنظمة الوطنية لحماية المستهلك، المواطنين في بيان لها، من خطر استهلاكهم لعدة علامات تجارية لمنتوجات الهلام المعقم والكحول الجراحي المتواجدة في الأسواق الجزائرية والتي لا تستوفي الشروط والمعايير المعمول بها في تصنيع هذه المواد التي عرفت استهلاكا قياسيا منذ بداية الجائحة، لتصبح جزءً لا يتجزأ من الضروريات الواجب اقتناؤها كغيرها من الواد الأخرى ذات الاستهلاك الواسع، وأكدت المنظمة أن عددا من المتعاملين الاقتصاديين، قاموا باستغلال الفترة العصيبة التي تمر بها الجزائر على غرار بلدان المعمورة في إنتاج هلام معقم غير مطابق وغير فعال مما ساهم بشكل مباشر في إرتفاع عدد الإصابات بكوفيد 19.

ووصف البيان المصنعين، بـ “المجرمين” الذين استغلوا الوضع الحالي وانشغال الأجهزة الرقابية بتطبيق ومراقبة الإجراءات الوقائية، ممارساتهم غير الشرعية، معتقدين أن السلطات لن تكتشف هذا الخرق الفاضح، ومن المعروف أن التركيز القانوني الموجود على وسم هذه المنتوجات محدد بـ 70 درجة، إلا أن التحاليل المخبرية أثبتت أن هناك عددا من المنتوجات بتركيز 40 درجة فقط وهو مخالف للقوانين والمعايير المعمول بها عالميا.

واستنكرت المنظمة الوطنية لحماية المستهلك، بشدة هذه الجريمة التي ارتكبها هؤلاء المتعاملون الاقتصاديون من مصنعين لمادتي الكحول الجراحي وهلام التعقيم من أجل تحقيق هامش ربح أكبر، وذلك من خلال التقليل من نسبة الإيثانول مما يجعل المنتوج النهائي غير مطابق وغير فعال في التعقيم والقضاء على الفيروسات عكس ما هو مكتوب على قارورات هذه المنتوجات معرضين المستهلكين للإصابة الحتمية بكوفيد 19.

وأكدت ذات المنظمة، أنها ستمنح المتورطين من أصحاب المنتوجات غير المطابقة للمعايير ومواصفات الفعالية والسلامة، مهلة أسبوع واحد لسحب جميع منتوجاتها من الأسواق الجزائرية بداية من تاريخ نشر البيان الذي صدر في 17 نوفمبر 2020، وهددت بنشر فيديوهات مباشرة على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، على أن تتضمن هذه الفيديوهات تحاليل التركيز على قارورات تحمل اسم العلامة وإظهار النتائج لجميع المواطنين، كما أكدت أيضا أنها قامت بمراسلة الجهات المخولة بالتدخل لوضع حد لهذه الممارسات الشنيعة التي يقوم هؤلاء المنتجون باستغلالها في الربح المادي على حساب أرواح ملايين الجزائريين.

شفيقة.س

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق