محليات

مواطنون ضحية تلاعب مرقي عقاري في باتنة

رفعوا رسالة استغاثة إلى الوالي

جدّد مكتتبو سكنات الترقية العقارية 272 مسكن “ذراع بن صباح” بطريق تازولت في بلدية باتنة، رفع نداءهم إلى الوالي عبد الخالق صيودة، من أجل التدخل وإنهاء معاناة عمرها 10 سنوات تحولت مع مرور الوقت إلى كابوس يؤرق يومياتهم بعد أن حولها إلى جحيم حقيقي.
السكان وفي معرض شكواهم تلقت “الأوراس نيوز” نسخة منها، أكدوا أن معاناتهم بدأت سنة 2009، تاريخ بداية الحجوزات الأولى لهذا المشروع، بسبب التباطؤ والتمادي المفرط من طرف المرقي العقاري في إتمام الأشغال، حيث بلغت الأمور إلى حد تحصل مكتتبين على مفاتيح شققهم عن طريق أحكام قضائية، غير أنها بقيت لحد الساعة دون غاز وماء وكهرباء، مضيفين أن هذا الوضع دفع بعضهم إلى توصيل الكهرباء بطرق عشوائية من السكنات المجاورة، في ظل بقاء الوعود المقدمة من طرف المرقي العقاري مجرد كلام فارغ.
المشتكون ذهبوا إلى أبعد من ذلك واتهموا الإدارة المحلية، ممثلة في المصالح التقنية للبلدية بالتواطؤ مع المرقي العقاري فيما يتعلق بمنح رخص البناء دون أي سند قانوني واضح وهذا على حساب معاناة المستفيدين، إضافة إلى إضافة طابق خامس في العمارات دون استشارة المكتتبين وهو ما لا يتوافق حسبهم مع دفتر الأعباء المفروض عليه، في الوقت الذي لم يتحصل فيه العديد منهم على عقد بيع على التصاميم رغم دفعهم للمستحقات المسبقة والمتمثلة في شهادات الحجز مع وصل التسليم، مضيفين أن المرقي العقاري يلجأ في كل مرة إلى طلب زيادات غير قانونية.
وفي ظل هذا الواقع المر، طالب المعنيون بتدخل الوالي وإيفاد لجنة تحقيق إلى المشروع الذي استنزف كامل أموالهم من أجل إنهاء أزمتهم مع السكن والعمل على تسليمهم سكناتهم بعيدا عن كل التلاعبات والوعود الكاذبة.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق