محليات

مواطنون يتهمون منتخبيهم بالتقاعس في خنشلة

يتحججون بمشكل ندرة العقار لتفادي تجسيد مشـاريع

تسببت مشكلة ندرة العقـــار ببلدية قايس في ولاية خنشلة، في حرمان البلدية من مشاريع إستراتيجية هامة، وقال السكان أن تماطل وتخاذل المجلس الشعبي البلدي ساهم في تعقيد الأمر وخاصة بعد استفادة هذه البلدية من عدة مشاريع تدخل في إطار التنمية المحلية كان مصيرها التحويل أو الإلغاء في ظل غياب فعالية هذا المجلس.

مهندسون وتقنيون كشفوا لـ”الأوراس نيــوز”، أن المجلس الشعبي البلدي لبلدية قايس لم يثبت فعاليته في تسيير وتوطين المشاريع واتخذ من العقار حجة لذلك، ما تسبب في حرمان البلدية وكذا مواطنيها من مشاريع هامة ذات أبعاد إستراتيجية اقتصادية وتجارية وحتى اجتماعية، وذكروا من بينها، مشروع سوق جهوي استفادت منه مؤخرا لم تحرك فيه ذات الجهات ساكنا لنقص العقار رغم أن المشروع سيحول المنطقة وفي حال تجسيد مشروع الطريق السيار شرق غرب ستتحول المدينة إلى سوق جهوي مستقطب، لكن تخاذل السلطات حسبهم قد يحرمها منه حيث تبين وحسب ذات المصادر أن الجهات المختصة قد انطلقت في عملية البحث عن أرضية لتوطين المشروع منذ أكثر من أسبوعين لكنها لم تتمكن من إيجاد الأرضية المناسبة التي قد تفوق مساحتها ال 2 هكتار قابلة للتوسيع وهنا يدخل دور المصالح البلدية التي يجب أن تحل مشكل العقار، وخاصة بعد اقتراح بعض المختصين لمنطقة “بئر مرجان” كمنطقة نشاطات والتي يعود جزء منها للخواص ما يستدعي تفعيل  خاصية المنفعة العامة لتدارك النقائص التي مست البلدية وحرمتها من مشاريع إستراتجية هامة، وأكد مختصون محدثونا، أن المجلس الشعبي البلدي ومنذ سنوات لم يقدم الجديد ولم يحرك ساكنا من أجل تحسين ظروف معيشة المواطن، وبالتالي عدم تفعيل عديد المشاريع متخذا لنفسه حجة العقار رغم أن البلدية تملك أراضي شاسعة وتضييع مثل هذه المشاريع تضييع لمستقبل الشباب وسكان قايس الذين كثيرا ما رفعوا شكاوى بهذا الصدد، إضافة إلى اقتراح بعض المختصين لتجسيد المشروع بالشراكة مع المزرعة النموذجية التي صرحت بإفلاسها وتعاني عديد الأزمات.

وأعاب السكان التخاذل الذي أبداه المجلس بتضييعه للمشاريع التنموية، فيما أعطى البلدية صورة سلبية فيما يخص تجسيد المشاريع والاستفادة منها في نظر الولاية، لتظل وحتى بعد إعلانها ولاية منتدبة تتخبط في مشاكل تقليدية انعكست سلبا على الإطار المعيشي للساكنة رغم موقعها الاستراتيجي وما تملكه من إمكانات وطاقات بشرية ومادية هائلة.

نوارة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق