محليات

مواطنون يستنكرون الرمي العشوائي للجلود في تكوت

وضع بيئي متدهور أمام مقر المذبح البلدي

استنكر مواطنون من بلدية تكوت بولاية باتنة، استفحال ظاهرة الرمي العشوائي للجلود أمام مقر المذبح البلدي، ما ساهم في تشويه المظهر العام لمدخل المدينة، ناهيك عن التدهور البيئي الكبير الذي يخلفه مثل هذا النوع من المظاهر السلبية.

المعنيون أبدوا تخوفهم من تفاقم الأوضاع في حال عدم تدخل المسؤولين، وردعهم لمثل هذه التصرفات، خاصة بعد اكتشاف مذابح غير شرعية وحجز كميات كبيرة من اللحوم غير صالحة للاستهلاك البشري على مستوى بلدية باتنة، ما زاد من رعب المواطنين، ولفت انتباههم لمثل هذه المظاهر، وأكد المشتكون أن المذبح البلدي تحول إلى نقطة سوداء جراء الروائح الكريهة المنبعثة منه نتيجة الرمي العشوائي للجلود والتي تشمئز لها النفوس، ناهيك عن التدهور البيئي الكبير لذلك، أين طالبوا بالتحرك العاجل للسلطات لأجل القضاء على هذه الظاهرة البيئية، متسائلين في نفس الوقت عن أسباب تجاهل أهمية الحفاظ على هذه الثروة من خلال الاستغلال الجيد “للجلود” باعتبارها مادة أولية في الصناعة الجلدية، لاسيما وأن الولاية تولي أهمية كبرى لهذه الأخيرة، ما يعني استغلالها بالشكل الإيجابي لا رميها، وهي الظاهرة التي  باتت استنادا إلى أقوال المعنيين تستدعي الالتفات إليها والمحافظة أيضا على  نظافة المدينة بدل المساهمة في تشويه مظهرها، فضلا عما يتفاجأ به زوارها من تراكم ملحوظ للجلود المرمية، ما يتطلب وضع ذلك تسخير السلطات المحلية إمكانياتها للحفاظ على نظافة المحيط، بهدف محاربة هذه التصرفات السلبية التي أصبحت منذ مدة طويلة مصدر إزعاج كبير لسكان البلدية، للانتشار المتزايد لهذه الظواهر والسلوكيات السلبية.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق