محليات

مواطنون يشتكون إقصائهم من الغاز وٱخرون دون ضروريات الحياة بوادي الماء

معاناتهم تضاعفت مع فصل الشتاء

يشتكي سكان الحي الجنوبي ببلدية وادي الماء بولاية باتنة، من غياب الغاز الطبيعي، وهو ماضاعف من معاناتهم خلال فصل الشتاء.

المعنيون عبروا عن إستياءهم من إقصاء سكناتهم من الربط بهذه الشبكة الحيوية، وإعتبروا ذلك بمثابة الإقصاء والتهميش على حد قولهم، خصوصا بعد إستفادة العديد من الأحياء المجاورة من برامج تنموية من هذا النوع، وأستنكر المعنيون التهميش الذي طالهم، ماحرمهم الإستفادة بهذه المادة الحيوية، على إعتبارها من أبسط ضروريات الحياة بحسبهم.

السكان أكدوا على ضرورة ربطهم بالغاز الطبيعي، نظرا لإحتياجاتهم لهذا الأخير، وإستعمالاته المتعددة في التدفئة والطهي، ومازاد من حدة معاناتهم يذكر المعنيون تزامن الوضع مع الموسم البارد، مايتطلب أمر ذلك التدخل العاجل للسلطات المعنية لأجل تجسيد هذا المشروع، والذي يعد بالنسبة إليهم بالحلم المنتظر منذ سنوات، وفي خضم المعاناة التي أشار إليها سكان الحي، ينتظر هؤلاء من السلطات أخذ مطلبهم بعين الإعتبار، عبر ربط مساكنهم بشبكة الغاز الطبيعي، والعمل على إنهاء معاناة الساكنة مع غياب هذا المورد الحيوي،.

وفي ذات السياق يشتكي، سكان مشتة تاجنانت بذات البلدية من تردي الأوضاع المعيشية في ظل غياب ضروريات الحياة على غرار الغاز والماء الشروب وقنوات الصرف الصحي وكذا الكهرباء الريفية التي تعد أبرز الغائبين عن منازل العائلات في هذه المشتة.

وذكر السكان في اتصالهم بـ “الأوراس نيوز”، أن مشاكلهم متعددة ومتجذرة تستوجب تدخل المسؤولين لحلها، خاصة ما تعلق بضروريات الحياة الواجب توفرها في أي مشتة، حيث أشاروا لمشكلة العطش وغياب الماء الشروب لدى جل العائلات، حيث يستعينون بوسائل تقليدية لتوفير الماء وأخرى مكلفة وشاقة على غرار صهاريج المياه، كما تطرقوا إلى الكهرباء الريفية الغائبة عن عديد المنازل، حيث يتزودون بالكهرباء عشوائيا رغم خطر ذلك على حياتهم وخاصة أبناءهم، ناهيك عن غياب ربط المنازل بشبكة الصرف الصحي والإعتماد على صب المخلفات في الأودية وحفر الأرض.

السكان، قالوا أنهم طالبوا في أكثر من مرة بتوفير هذه الضروريات لكن دون آذان صاغية، ليزيد من معاناتهم غياب المسالك وإهتراء الطرقات غير المعبدة والتي تعد سبب تلف لمركباتهم، مشيرين إلى الغياب الكلي للإنارة العمومية في كامل تراب المشتة خاصة وكونهم أصحاب مواشي وفلاحين حيث تستوجب توفير إنارة لضمان حراسة ليلية ورؤية جيدة ليلاً خاصة بعد عودة عصابات المواشي التي تتربص بالموالين وأملاكهم.

حفيظــة. ب / حسام. ڨ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق