محليات

مواطنون يشتكون العطش بلمســان

طالبوا بحلول ناجعة للأزمـة

تصنع أزمة غياب الماء الشروب وتذبذب توزيعه، معاناة العديد العديد من المواطنين في قرى ومداشر ولاية باتنة، واستنكر مشتكون عجز السلطات عن وضع حلول جذرية لهذه المعظلة التي طالما كانت محل احتجاجات السكان.

ويشكتي سكان تجزئة 2 ببلدية لمسان في ولاية باتنة، من تواصل أزمة العطش التي رافقتهم لأكثر من 4 أشهر دون تدخل للمسؤولين للنظر في المشكلة، حيث أبدوا استياءهم من سياسة التهميش والإقصاء المنتهجة ضدهم، مقارنة بباقي الأحياء والمشاتي في البلدية.

السكان قالوا أنهم أصبحوا يستعملون طرائق بدائية وأخرى مكلفة وشاقة خاصة خلال الإستعانة بصهاريج المياه وأضافوا في اتصالهم بـ”الأوراس نيوز”، أن الماء الشروب غير متوفر بشكل دائم منذ ما يقارب 4 أشهر كاملة، ما أجبرهم على الإستنجاد بصهاريج المياه التي يصل ثمنها إلى 1000 دينار، وبالتالي نخر جيوبهم خاصة العائلات الهشة التي قوتها يومي حيث لا تستطيع تلبية حاجياتها بشكل جيد وزادت هذه الصهاريج من فقرها سوءاً.

وفي ذات السياق، أشار السكان إلى طريقة تزوديهم بالمياه التي تنعدم حيث أكدوا بأن العملية تتم بطريقة “المعريفة” أي أن مناطق وأحياء تزود بالمياه وأخرى تعيش تحت رحمة العطش الأمر الذي أثار غضب السكان وجعلهم ينددون، حيث أكدوا بأن المشكلة لها من الزمن قرابة السنة والنصف حسب تصريحاتهم وأردفوا بأن تضاعفت وتأزمت في الأشهر الأخير، حيث ربطوا الأمر بسوء التسيير وغياب الرقابة أيضا لغياب الخرجات الميدانية للمسؤولين لمناطق الظل والمشاتي الأخرى والتطرق لإنشغالاتهم.

وأكدوا أن الآبار الإرتوازية بالبلدية متوفرة وبشكل كبير مما يجعل المياه كافية لتزويد السكان جيد لكن الواقع آبان عكس ذلك، رغم التعليمات المتواصلة من السلطات العليا.

حسام الدين. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق