محليات

مواطنون يشلون مدينة بريـكة

قضية السوق الأسبوعي تواصل صنع الحدث

عرفت أمس المداخل الجنوبية لمدينة بريكة، شللا تاما عقب غلق مدخل المدينة الرابط بين بيطام  وامدوكال من طرف محتجين يمثلون تجار وموالي منطقة بريكة، قبل أن يتطور الاحتجاج ويتم غلق المداخل الغربية من خلال غلق الطريقين الوطنيين رقم 70 و78.

المحتجون ممن يمتهنون عرض سلعهم الفلاحية بشكل أسبوعي بسوق بريكة والذي يتم افتتاحه  كل يوم أربعاء منذ سنوات الاستعمار، قبل أن يظهر سوق آخر موازي خلال السنوات الأخيرة ببلدية بيطام وهو ما لم يهضمه التجار الذين طالبوا بضرورة غلق سوق بيطام وتغيير تاريخ فتحه، خاصة وأن الأشهر الأخيرة عرفت انتشار شائعة تقول أن السلطات الولائية لولاية باتنة أكدت أن سوق بريكة سيظل بيوم الأربعاء وسوق بيطام بيوم الخميس و هو الأمر الذي استبشر به خيرا تجار المنطقة غير أن الأمور ظلت على حالها وهو ما أثار حفيظة التجار ليحتجوا قبل أسبوعين أمام مقر الدائرة ببريكة، ليتم تقديم وعود لهم بتحقيق مطلبهم الرئيسي غير أن الأمور بقيت كما هي عليها على أرض الواقع.

لتتطور صبيحة أمس إلى احتجاج أغلقت خلاله مداخل المدينة الغربية من طرف المحتجين الذين استعملوا العجلات المطاطية المحترقة والحجارة، ما تسبب في شل حركة المرور خاصة على مستوى الطريق الوطني رقم 70، حيث وجد الطلبة أنفسهم مجبرين على السير قرابة الكيلومترين سيرا على الأقدام نحو المركز الجامعي، وبالرغم من محاولات السلطات المحلية التحاور مع المحتجين إلا أن حالة الاحتقان وغلق الطريق استمرت حتى منتصف النهار ليتم بعدها إقناع المحتجين بتقديم مجموعة من المطالب التي تخص احتجاجهم ورفعها إلى الجهات المعنية والعمل على دراستها في أقرب الآجال.

هذا ويعرف سوق بريكة الأسبوعي خلال السنوات الأخيرة عزوفا كبيرا من طرف التجار بعد تحوّل قبلتهم نحو سوق بلدية بيطام، وحجتهم في ذلك النظام والأمن الذي يعرفه سوق بيطام، وبالرغم من سعي المصالح البلدية لبريكة لإعادة بعث الحياة في سوق بريكة إلا أن الأمور بقيت على حالها في انتظار تدخل السلطات الوصية.

عامر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.