محليات

مواطنون يقودون حملة لإقالة مدير الصحة

القطاع بات على فوهة بركان

يعيش قطاع الصحة بولاية خنشلة، في الآونة الأخيرة على فوهة بركان، في ظل تزايد عدد الشكاوي المقدمة ضد مؤسسات هذا القطاع الحساس الذي زاره الوزير قبل أيام دون أن يقف على واقعه الحقيقي.
هذا وقام الاتحاد الولائي للشباب ـ اتحادية بلدية المحمل ـ بتقديم استفسار لمدير الصحة حول العتاد الطبي ونقص التجهيزات بالمصحة المتعددة الخدمات بقرية أولاد عز الدين، خاصة أن المؤسسة دخلت حيز الخدمة منذ سنة تقريبا لكن دون تجهيزات وعتاد حيث بقيت عبارة عن هيكل دون روح تجرى فيه الفحوصات الطبية وفقط، وبقيت على حالها إلى غاية إعادة تدشينها من قبل وزير الصحة عقب الزيارة الأخيرة للولاية.
وحسب ما أكده أمين اتحادية الشباب المحل لـ”الأوراس نيوز” أن العتاد المتواجد بالمصحة تم جلبه من عيادات مجاورة لتغطية زيارة الوزير والذي تسآل عن حال العيادة والعتاد والتجهيزات التي مازالت متواجدة والنقص المسجل في أجهزة الأشعة والمخابر وغيرها ما تسبب في تنقل المرضى للمستشفيات المجاورة، كما أكد ذات المتحدث أن مبلغ التجهيز المخصص للمصحة بلغ 900 مليون لكن لحد الآن لم يتم تجهيز العيادة بعتاد جديد يفي بالغرض ويكون حسب متطلبات سكان المنطقة.
وفي سياق ذي صلة وبعد الوضعية التي يتخبط فيها قطاع الصحة بولاية خنشلة وبعد زيارة وزير الصحة الأخيرة للولاية والتي لم تأتي بأي جديد شن مواطني ولاية خنشلة عبر كامل بلدياتها حملة شرسة لجمع التوقيعات من أجل تنحية مدير الصحة والسكان لولاية خنشلة الذي حسب المواطنين لم يستطع النهوض بقطاع الصحة وإنما بات يتدهور أكثر فأكثر خاصة في ظل المشاكل التي تعيشها مختلف المؤسسات الاستشفائية والنقص من جميع النواحي على غرار مستشفى الطفل والأم صالحي بلقاسم التي تشهد أوضاع صعبة من حيث الطاقم الطبي بعد انتهاء عقد الأطباء الأجانب والضغط الكبير على المصلحة إضافة إلى مصلحة جراحة العيون بمستشفى بوسحابة التي تشهد غياب لطبيب التخدير ما أدى إلى توقف إجراء العمليات للمرضى.
ودعا سكان خنشلة من جمعيات ومنظمات ومجتمع مدني السلطات الولائية على رأسها والي الولاية وكذا السلطات الوزارية إلى ضرورة التدخل العاجل وإنقاذ ما يمكن إنقاذه في هذا القطاع الحساس معتبرين أن صحة المواطن أصبحت في خطر ومهددة بعد الأوضاع المزرية والمتدنية والتجاوزات التي يشهدها القطاع.
معاوية. ص

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق