محليات

مواطنون يناشدون السلطات التدخل وانتشالهم من جحيم المعاناة

يشتكون غياب أبسط ضروريات الحياة

لا يزال سكان مرجة موسى اسومار ببلدية أريس في ولاية باتنة، يعانون أشد المعاناة مع غياب مشاريع تنموية، ما أثر على حياتهم المعيشية، وساهم في عزلهم عن باقي المناطق.

ساكنة المنطقة طالبوا تدخل السلطات المحلية والجهات المعنية، وانتشالهم من الجحيم الذي يتخبطون فيه في ظل افتقارهم لأبسط ضروريات الحياة، تأتي في مقدمتها الغاز الطبيعي، لما لأهمية توفير هذا المورد الحيوي في حياتهم اليومية، خاصة وأن أمر ذلك تزامن وفصل الشتاء، أين تكثر الحاجة إليه، ما كبدهم أمر غيابه معاناة التنقل والبحث عن قارورات غاز البوتان.

وفي ذات السياق عبر المعنيون عن تذمرهم من غياب الكهرباء، وذلك على الرغم من أهميتها، في تحسين ظروف الحياة، حيث شكل غيابها دخولهم في عزلة خانقة، ناهيك عن استعمالاتها.

من جانب آخر شكل إهتراء الطرقات التي تحولت إلى مسالك ريفية مهترئة مصدر معاناة مريرة، ساهمت وضعيتها في سخط المعنيين على غياب التفاتة جادة للمسؤولين لأجل التكفل بهم، إلى جانب غياب الماء، والذي يعد هو الآخر مادة استهلاكية ضرورية، يستوجب على السلطات أخذها بعين الاعتبار.

وفي ظل النقائص المطروحة للمنطقة والتي حولت بدورها حياة الساكنة إلى جحيم لا يطاق، ينتظر هؤلاء انتشالهم من التهميش الذي طالهم، مشيرين إلى النظر العاجل إلى مطالبهم المطروحة، لما يعيشونه من وضعية كارثية تستدعي حسبهم التحرك العاجل.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق