محليات

مواقع أثرية مُصنفة عرضة للإهمـال بباتنة

تتعرض للتخريب والتشويه أمام صمت السلطات

تفاجأ مواطنون زاروا، نهاية الأسبوع الماضي، الموقع الأثري ” لومباز” بتازولت في ولاية باتنة، بحجم الإهمال الذي طال هذا المعلم الأثري المصنف والمحمي بموجب القانون، واستنكر المعنيون في اتصالهم بـ”الأوراس نيوز”، ما تعرّض له قوس النصر في المخرج الشرقي للمدينة من تشويه من قبل مجهولين في غياب الحماية.

وتتعرض المعالم الأثرية والتاريخية التي تزخر بها ولاية باتنة، للتخريب والتشويه، دون أن تتحرك أي جهة لتقويم الوضع وإنقاذ هذه الكنوز من بطش الإنسان والآلة من جهة، وعوامل التعرية الطبيعية من جهة أخرى، وهذا في ظل التزام وزارة الثقافة موقف المتفرج الصامت، حيث تحتوي الولاية على أزيد من 400 موقع بين أثري وطبيعي، تنتظر نفض الغبار عنها واستغلالها في الترويج السياحي خاصة في ظل أهميتها الحضارية وضمها العديد من الآثار التي من شأنها جلب السواح وخلف ثروة بديلة.

ومن بين المواقع الأثرية التي تعاني الإهمال، المدينة الأثرية طبنة التي لم تحظى بالحماية اللازمة من التوسع العمراني رغم أهميتها الحضارية، إضافة إلى المدينة الأثرية “ديانا فيتارينيوم” بزانة البيضاء والتي تبقى هي الأخرى مهملة وتغيب عنها الحماية رغم أنها بُنيت في القرن الثالث الميلادي وتُنسب حسب تسميتها إلى ملكة رومانية تدعى “ديانا”، كما يلف الإهمال العديد من المواقع الأخرى والتي يبقى أغلبها غير مصنف على غرار الموقع الأثري مديازة بوادي الشعبة، الموقع الأثري “جبل إعقاقن” بسفيان، المواقع الأثرية لقصر ثقصريت اشير ببيطام وغيرها من المواقع.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق