الأورس بلوس

“موبيليس باتنة” وكالة أم خيمة؟

بطاقة حمـــــــــراء

يبدو أن العاملين بوكالة باتنة لمتعامل الهاتف النقال موبيليس يظنون أنهم “قصارة” وليسوا موظفين مكلفين بخدمة الزبائن على أحسن وجه، فالكثير من الزبائن قد عبروا عن استيائهم من التماطل الذي يمارسه الموظفون أثناء تأدية مهامهم والتكاسل رغم أن الوكالة تعج في أغلب الأحيان بالزبائن القادمين من مناطق بعيدة عن عاصمة الولاية، حيث أن الموظفين لا يكترثون براحة الزبائن ولا بحالة المرضى منهم الذين ينهكهم “الانتظار” والوقوف، وأبوا إلا أن يجعلوا من الوكالة خيمة لا ينقصهم فيها غير “شاي” لتكتمل “القصرة” بين موظفين أو ثلاثة في ظل وجود عدد من الشبابيك “شاغرة” لسبب يبقى مجهولا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق