محليات

موجة الاحتجاجات تتصاعد في خنشلة

غلق الطريق ببابار وغلق الوكالة المحلية والولائية للتشغيل في المحمل

تتواصل الاحتجاجات وغلق الطريق الوطني رقم 83 الرابط بين بلدية ششار وعاصمة الولاية خنشلة بإستعمال الحجارة والتماريس من طرف سكان بلدية بابار وذلك احتجاجا منهم على عدم تسوية مشاكلهم وملفاتهم الخاصة بالمحيطات الفلاحية وعقود الامتياز بالمنطقة الجنوبية العالقة أزيد من 10 سنوات.
وحسب ما أكده المحتجون الذين قرروا عدم فتح الطريق الى غاية مقابلة المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي ووضع حل مستعجل لمطالبهم، أن السلطات لم تعـر أي اهتمام لهذه الأزمة التي تسببت في عرقلة المصالح العامة والشخصية للمواطنين الذين عبروا عن استيائهم الشديد خاصة قاطنوا المناطق المجاورة على غرار سكان دائرة ششار الذين طالبوا بضرورة تدخل السلطات وفتح الطريق أمامهم واتخاذ الإجراءات اللازمة خاصة بعد تسببهم في عدم التحاق الطلبة بالجامعة وكذا الموظفون بعاصمة الولاية والمناطق المجاورة.
المحتجون أكدوا على تصعيد الاحتجاج بعد أن سئموا من الوعود الكاذبة التي لم تطبق على أرض الواقع بالرغم من الشكاوي واستعمالهم طرق ودية بغية تحقيق مطالبهم لكن دون جدوى ولم يجدوا سوى غلق الطريق من أجل إيصال صوتهم لأعلى السلطات، وتبقى الأمور متأزمة في ظل غياب تام للسلطات وسط مؤيد ومعارض لهذه الأزمة في انتظار ما سا تسفر عنه قادم الايام.
من جهته قام العشرات من الشباب البطال ببلدية المحمل بخنشلة بتنظيم وقفة احتجاجية امام مقر الوكالة المحلية للتشغيل خنشلة والوكالة الولائية للتشغيل وهذا للمطالبة برحيل رئيس الوكالة المحلية للتشغيل والوكالة الولائية للتشغيل بسبب حرمان بلدية المحمل من عروض العمل المقدمة من طرف المؤسسات والادارات وعدم استدعاء اي طالب عمل من بلدية المحمل رغم حصولهم على بطاقات العمل وطالبوا أيضا بفتح تحقيق اداري وقضائي حول عروض العمل وعمليات التوظيف.
معاوية. ص

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق