محليات

 موجة عطش تضرب بلدية واد الطاقة بولاية باتنة

بسبب استغلال مياه الشبكة العمومية في سقي الأراضي الفلاحية

استاء، سكان بلدية واد الطاقة بولاية باتنة، من الوضع المزري الذي ألوا إليه جراء الغياب التام للمياه الشروب منذ فترة طويلة، ويرجع ذلك بحسب المعنيين لاستغلال  الفلاحين مياه الشبكة العمومية في سقي أراضيهم الفلاحية وتوصيل أنابيب الماء بمستودعات تربية الدواجن.

وتعد ظاهرة سقي الأراضي الفلاحية من المنابع الطبيعية وكذا من الشبكات العمومية  ظاهرة انتشرت في  الآونة الأخيرة بالعديد من المناطق بالولاية، حيث  آدت ندرة هذه المادة الحيوية إلى تسجيل تذمر واستياء ملحوظين للكثير من المتضررين الذي مسهم الجفاف نتيجة حاجتهم للمياه وشح حنفياتهم، وهو الوضع الذي أجبر العديد منهم إلى ضرورة اقتناء صهاريج المياه التي وصل سعرها إلى 1400دج، لاسيما وأن احتياجات المواطن للمياه  تزداد تزامنا وفصل الصيف والحاجة الملحة لهذه المادة الحيوية.

وحسب ما أكده المشتكون لـ”الأوراس نيوز” أن غياب المياه راجع إلى تحايل أصحاب الأراضي الفلاحية ومستودعات الدواجن لاستغلال مياه الشبكة العمومية وحتى مياه المنابع الطبيعية  ما أدى إلى موجة عطش كبيرة ضربت سكان هذه المنطقة ، وقد أضاف في ذات السياق المعنيون أن  أصحاب الصهاريج اغتنموا هذه الفرصة للرفع من أسعارها  وهو الأمر الذي يضر بالتالي جيب المواطن البسيط  أمام محدودية  قدرته الشرائية  لاقتناء المياه وسد احتياجاته اليومية من هذه المادة.

وأمام هذا الوضع ينتظر قاطنوا بلدية واد الطاقة التفاتة السلطات المعنية والجهات الوصية لوضع حد لانتشار هذه الظاهرة من خلال ردع المتسببين في غياب المياه عن حنفياتهم وإحالة الفلاحين وكذا أصحاب محلات الدواجن الذين يستغلون مياه الشبكة العمومية لأغراضهم الخاصة على العدالة لردعهم، إضافة إلى تركيب عدادات لتوزيع المياه للحد من انتشار هذه التصرفات التي تضرب بمصلحة الجميع.

سميحة. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق