دولي

موسكو ترفض اتهامات بتسميم المعارض نافالني

رفض السفير الروسي لدى بريطانيا أندريه كيلين، أمس، الاتهامات الموجهة لموسكو بشأن تسميم زعيم المعارضة أليكسي نافالني.

جاء ذلك خلال استدعائه إلى مقر الخارجية البريطانية على خلفية قضية نافالني، حيث أوضحت السفارة الروسية في لندن، في بيان أنه خلال لقاء بين السفير كيلين والمدير العام للخارجية البريطانية توماس درو، أثار الجانب البريطاني موضوع نقل نافالني إلى المستشفى، داعيًا إلى إجراء تحقيق في الحادث، مضيفة أن الجانب الروسي أكد عدم قبول الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة وتسييس القضية، وهي مسألة لها طبيعة طبية وقانونية بحتة.. كما تم الإعراب عن اهتمام روسيا بكشف جميع الحقائق المتعلقة بهذا الحادث، موضحا البيان أنه فيما يتعلق بافتراضات تسميم نافالني بمادة كيميائية محظورة، أكد كيلين التزام روسيا بواجباتها تجاه معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية.

وفي وقت سابق، أكد الخبير الروسي ليونيد رينك، الذي شارك بشكل مباشر في تطوير “نوفيتشوك”، أن خروج نافالني من الغيبوبة يشير إلى أنه في حال افترضنا تسميمه، لم يتم استخدام نوفيتشوك، مضيفا رينك، “أستبعد تسممه، لأنه لا توجد أعراض.. ولكن حتى لو تم استخدام جرعة أقل بـ 400 مرة من الجرعة المميتة، فإنه سيخرج من غيبوبة، لكن حدقة عينيه ستبقى منقبضة، ولم تكن هناك مثل هذه الأعراض”.

وتدهورت الحالة الصحية للمعارض عندما كان في رحلة جوية في 20 أوت الماضي، ما أجبر الطائرة على الهبوط اضطراريا في مدينة أومسك الروسية.

ووافق الأطباء الروس، في 21 أوت، على السماح بنقل نافالني، المحامي البالغ 44 عاما والناشط ضد الفساد، من مستشفى في سيبيريا، بناء على طلب أقاربه، إلى برلين لتلقي العلاج.

والأحد الماضي، ألمحت برلين بفرض عقوبات محتملة على روسيا إذا لم تقدّم الأخيرة في الأيام المقبلة” توضيحات بشأن قضية تسميم نافالني، فيما رجح المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت، الأسبوع الماضي، أن يكون المعارض الروسي “ضحية اعتداء بالسم”، مبررا بذلك الحماية التي تقدمها الشرطة لنافالني في المستشفى.

وبناء على ذلك، دعت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، روسيا إلى فتح تحقيق في “تسميم” نافالني، فيما قالت موسكو إنها مستعدة لإجراء تحقيق شامل وموضوعي فيما حدث مع المعارض الروسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق