رياضة وطنية

موسم الخيبات بسبب سوء التسيير والتحضير السيئ والتعاقدات الفاشلة بأم البواقي

أم البواقي

يعد الموسم الحالي واحدا من أسوء المواسم التي مرت بها الكرة في أم البواقي بعد أن تلقت الجماهير نكسات متتالية لمختلف الفرق من إتحاد الشاوية إلى إتحاد عين البيضاء وكذا شباب عين فكرون هذه النكسات التي واجهتها لم تأت من فراغ كما لم تكن وليدة الموسم الحالي بقدر ما هي نتيجة تراكمات و سوء تسيير بالدرجة الأولى و هو ما يضع مسؤولي الكرة في الولاية الرابعة أمام حتمية واحدة و هي العمل بجدية و وضع النقاط على الحروف و إسناد الأمور لأهلها بدل سياسة الترقيع التي أفقدت الكرة في الولاية هيبتها وتهدد مستقبل جل الفرق.

 

سوء التسيير فعل فعلته بإتحاد عين البيضاء

يعد فريق إتحاد عين البيضاء أبرز الفرق التي عانت هذا الموسم أين حقق البقاء في قسم الهواة في الجولة الأخيرة وهذه الوضعية لا تعد مسؤولية لاعبين و مدربين بقدر ما هو مسؤولية مسيري الكرة             وإدارة الفريق التي لم تكن أهلا لإدارة الفريق الأول بالمدينة أين أدخلته في صراعات ثنائية مع الإدارة السابقة التي بدورها اتخذت سياسة الأرض المحروقة أين دمرت الفريق جزئيا قبل أن تسنده للإدارة الحالية التي قضت على الإتحاد و دمرته بصورة كلية وسط صمت من مسؤولي الرياضة في الولاية الذين لم يفوا بوعودهم بتحسين وضعية الفريق وخلق فريق تنافسي يحقق حلم الحراكتة في رؤية فريقهم يحقق الصعود.

 

الديون والمشاكل المالية أثرت على الفريق .. ولولا الرجال لسقط الشباب

نفس الأمر ينطبق على فريق شباب عين فكرون الذي عاني كثيرا هذا الموسم والذي أدى مواسم أكثر من رائعة في المحترف قبل أن تنقلب الامور كلية بعد السقوط إلى الهواة ووسط أزمة ديون و أموال عانى منها الفريق بشدة ليفقد الفريق جميع لاعبيه المميزين بالإضافة إلى رحيل الرئيس حسان بكوش و يدخل في مرحلة فراغ و أزمة مالية جعلته من أكبر الفرق المهددة بالسقوط قبل بداية الموسم ليتولى عزيز علاق رئاسة الفريق ليدعمه بالمدرب توفيق كابري الذي لم يكن عن حسن التطلعات و لم يقدم شيئا للفريق كما تدعم الفريق بلاعبين لم يقدم شيئا يذكر للشباب لتكون هذه التعاقدات مجرد أسماء خانت تطلعات رئيس الفريق الذي بذل لوحده مجهودات جبارة تكللت بنجاة الشباب من السقوط في الجولات الأخيرة وفي ظل الوضعية الحالية قد يجد الشباب نفسه مهددا مرة أخرى بالسقوط الموسم المقبل إن لم يتخذ الإجراءات اللازمة لهيكلة الفريق و دعمه للصحوة من جديد.

 

إتحاد الشاوية يمثل الإستثناء الوحيد

بقدر ما كان الموسم الحالي فاشلا لدى جميع فرق أم البواقي إلا أن فريق إتحاد الشاوية برز نوعا ما في حسن التسيير أين نجح عبد المجيد ياحي في تشكيل فريق مميز في جميع الخطوط رغم البداية السيئة مع المدرب التونسي رمضانة والذي عجز عن تحقيق الهدف المرجو منه ليستقيل ويحل بعده التونسي الأخر محرز بن علي الذي شكل كتيبة من اللاعبين المقاتلين الذين قدموا كرة جميلة تلقت ثناء الجميع كما كان الفريق قاب قوسين أو أدنى من لعب ورقة الصعود لولا لغة الكواليس والتخلاط لبعض الفرق و يبقى الإتحاد فريقا جديرا بالاحترام بعدما شرف الكرة في الولاية الرابعة أين يتوقع له الكثيرون أن يقدم موسما ناجحا الموسم القادم في ظل حسن تسيير الإدارة المطالبة بالحفاظ على الركائز من خلال الحفاظ بنسبة 90 بالمئة من اللاعبين مع تدعيمهم ببعض اللاعبين الآخرين القادرين على تحقيق ما يصبو اليه أنصار الإتحاد جدير بالذكر أن الفريق عاد من جديد لسياسة تصعيد اللاعبين الشباب و التي ستعيد للفريق هيبته من دون أدنى شك في المواسم القادمة.

إعداد: أحمد أمين بوخنوفة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق