الأورس بلوس

موضة الركوب

بطاقة حمـــــــــراء

يبدو أن موضة ركوب الأمواج أصبحت دارجة هذه الأيام، فالكثير من الأشخاص باتوا يبحثون عن كيفية استغلال الحراك الشعبي لصالحهم أيا كانت طريقة “الركوب”، فبعض الأساتذة وحتى بعض رؤساء أندية “جامعية” بجامعة باتنة 1 قد اجتمعوا بطريقة “لصوصية” وقرروا كسر قرار وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار بإجبار الطلبة على الحضور إلى الجامعة من أجل مزاولة الدراسة دون استشارة “ممثليهم” ووصفهم فوق تجاهلهم بالنيام، فمن فوض الأستاذ الذي مهمته “التدريس” لأن ينوب عن الطلبة ويقودهم كما لو أنهم خرفان ومن فوض “رؤساء أندية جامعية” مهمتها تنظيم نشاطات ثقافية لا غير لأن تلعب دورا نقابيا وتتحدث باسم الطلبة؟ أم أن الكثير باتوا يمارسون اللادستورية واللاقانونية من أجل “الركوب” وحب الظهور باسم الحراك الشعبي للتنديد باللادستورية؟

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق