محليات

موظفو قطاع التجارة بباتنة يستجيبون للإضــراب

دعت إليه نقابة "السناباب"

انضم أمس عمال المديرية الولائية للتجارة وكذا المديرية الجهوية بباتنة للإضراب الوطني الذي دعت إليه النقابة الوطنية لمستخدمي قطاع التجارة سابقا والذي يشمل جميع المديريات عبر الوطن ويدخل أسبوعه الثاني على التوالي.

الإضراب الذي أعلنه عمال القطاع بولاية باتنة، جاء مساندة للمطالب التي رفعوها سابقا والتي طالبوا من خلالها بضرورة تغيير القانون الأساسي وفق ما يضمن لهم حقوقهم وكذا إعادة النظر في التعليمات الخاصة بتجنيد أعوان الرقابة خلال شهر رمضان فضلا عن مطالب بضرورة توفير الأمن لهم أثناء تأدية مهامهم بعد الاعتداءات المتكررة التي يتعرضون لها يوميا من قبل التجار في مختلف المناطق، إلى جانب مطالب برفع الأجور.

هذا وأعلن العمال المنضوون تحت لواء نقابة السناباب التي تأسس مكتبها مؤخرا فقط باتنة، عن دعمهم المطلق للمطالب المرفوعة وهددوا بالتصعيد في حالة تجاهل انشغالاتهم بأهمية تسوية وضعياتهم وتحسين ظروف العمل وكذا المرافقة الأمنية والحماية من الاعتداءات المتكررة، إلى جانب تسوية وضعية صندوق المداخيل التكميلية العالقة منذ سنوات عديدة.

تجدر الإشارة أن الإضراب الذي أعلن عنه صباح أمس عمال المديرية الولائية وكذا الجهوية للتجارة باتنة والمنضوون تحت لواء النقابة، سيتواصل خلال الأيام الثلاثة الجارية بهدف الضغط على السلطات المعنية لتحقيق المطالب المرفوعة.

فوزية. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق