مجتمع

مولد نبوي دون مفرقعات في سطيف

تراجع حوادث الإصابات بالألعاب النارية

مرت الإحتفالات بمناسبة المولد النبوي الشريف هذه السنة بولاية سطيف دون تسجيل حوادث خطيرة متعلقة بإستعمال الألعاب النارية كما كان يسجل في السنوات الفارطة، حيث مرت إحتفالات هذه السنة في هدوء على غير العادة مع إستعمال محدود للمفرقعات والألعاب النارية في عدد من الأحياء الراقية بالولاية فقط، في حين كانت المصالح الطبية بالمؤسسات الصحية في شبه راحة هذه السنة.

وعلى غير العادة لم تعرف احتفالات المولد النبوي بالولاية بهرجة كبيرة حيث كانت الاحتفالات جد عادية هذه السنة (في ليلة المولد النبوي)، ويعود السبب في هذا التراجع إلى الإجراءات الأمنية المكثفة التي اعتمدتها المصالح الأمنية على غرار الجمارك، الدرك والأمن والتي مكنت من حجز كميات تفوق 2 مليون مفرقعة من مختلف الأحجام والأنواع والتي كانت موجهة لإحتفالات هذه السنة وهو الأمر الذي تسبب في حصول ندرة كبيرة للمفرقعات بمختلف مناطق الولاية خاصة بالسوق التجاري بدبي ببلدية العلمة والذي كان المصدر الأول لترويج هذه السلعة، وهذا فضلا عن إرتفاع أسعارها بشكل جنوني وهو الأمر الذي حد من الإقبال عليها لاسيما في ظل تدهور القدرة الشرائية لكثير من العائلات والتي لم يعد بمقدورها شراء هذه الألعاب النارية لأبنائها.

وعاش الأولياء أمسية هادئة ليلة المولد النبوي الشريف في ظل انعدام حوادث التعرض للألعاب النارية، وهذا في وقت كانت تعرفه فيه المستشفيات تواجد العشرات من العائلات في مثل هذه المناسبة من أجل الاطمئنان على صحة الأبناء، ويمكن القول أيضا أن من أسباب تراجع الحوادث المتعلقة بخطر الألعاب النارية هي الحملة التحسيسية المكثفة التي قامت بها مصالح الحماية المدنية في المؤسسات التربوية لحث التلاميذ على تفادي استعمال هذه الألعاب التي تشكل خطرا كبيرا على صحة الأطفال وأيضا تتسبب في خائر مالية لمقتنيها بالنظر لارتفاع أسعارها.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق