محليات

مياه الحنفيـات تثيـر مخاوف سكان مدينة باتنة

أغلبهم لا يثقون فيها ويعتمدون على الصهاريج

لا يزال الماء الشروب حلم أبدي للمواطن بباتنة رغم وصول الماء لأغلب حنفياتها بالخصوص بعد الانتهاء من مشروع ربط سد كدية المدور في تيمقاد بسد بني هارون بميلة وحفر الآلاف من الآبار العميقة والسطحية وأحواض التخزين والجهود المبذولة في إيصاله إلى جل أحياء وشوارع المدينة، إلا أنه وحسب إحصاء مؤكد، أنه ما يقارب 98 بالمائة من السكان لا يعتمدون على هذا المصدر للشرب بل للغسيل فقط رغم أن مخابر التحليل أثبتت صلاحيته.
وحسب ممن تحدثنا معهم فإنهم لا يثقون به ويفضلون ماء الصهاريج المتنقلة المجهولة المصـــــدر التي تتجول بلا حسيب ولا رقيب وصمت رهيب من قبل السلطــــات المحلية، حيث يتم اقتنائه بـ 50 دج لبرميل بسعة 20 لتر.

نور. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق