ثقافة

ميلاد جمعية ثقافية  جديدة “جيل يقرأ” بحنشلة

أول جمعية  لتعزيز ثقافة  القراءة والمطالعة

تعززت الساحة الثقافية لولاية خنشلة بميلاد جمعية جديدة في هذا المجال والتي تحمل اسم “جيل يقرأ” بشعارها “نصيبكم بهوس القراءة .. وولع الكتاب”، وتعتبر الأولى من نوعها بولاية خنشلة، والتي تهدف إلى تشجيع المجتمع وخاصة الشباب على القراءة وإقامة جسر بين القراء وكذا تحفيز الشباب على اكتساب عادة القراءة خاصة مع ما تشير إليه الدراسات الاستقصائية الحديثة من انخفاض فى معدلات القراءة بين الشباب فى ظل ثورة الميديا الرقمية وانصرافهم بتصفح مواقع التواصل الإجتماعى.

الجمعية الثقافية تم انشاؤها من طرف كوكبة من اطارات ولاية ختشلة برئاسة السيد عادل تملالي أخصائي علم المكتبات رفقة كل من الأستاذة خياري فطومة متحصلة على ليسانس أنجليزية والنائب الثاني للجمعية الأستاذ في مادة التاريخ عمار عروف وكذا الكاتب العام السيدة شناق رباب أخصائية علم المكتبات وأمين المال السيد عايب زكرياء متحصل على شهادة ليسانس مالية.

وف ذات السياق أكد رئيس الجمعية السيد عادل تملالي للأوراس نيوز أن انخفاض معدلات القراءة  بين الشباب مؤشر يدعو للقلق ولذلك يعتمد برنامج الجمعية على استهداف الشباب عن طريق استغلال انصرافهم إلى مواقع التواصل الاجتماعى بهدف تحفيزهم على القراءة والتحدث إليهم باللغة التى يفهمونها لإظهار متعة وفوائد القراءة، ولتعزيز ثقافة القراءة والمطالعة لدى الأجيال، كما أشار ذات المتحدث إلى سعي الجمعية للارتقاء بالذوق العام وفى الوقت نفسه تخفيف الآثار السلبية لاستغراق الشباب فى العوالم الافتراضية، وبناء جسور تواصل بين القراء والكتاب واكتشاف المواهب الإبداعية.

وعن نشاطات  التي سطرتها الجمعية  أضاف السيد عايب زكرياء أمين المال والمكلف بخلية الإعلام أن الجمعية في جعبتها عدة نشاطات ومشاريع  على غرار مشروع يحمل إسم “جيل يقرأ” الذي يهدف لترقية المطالعة والمقروئية ونشر ثقافة الكتاب لدى الطفل من خلال تقديم خيارات متنوعة للأطفال والآباء والمربين، وتعويد الطفل على الكتاب ودفعه للقراءة وتطوير المقروئية عبر التنشيط والألعاب والاكتشاف، وزرع حب الكتاب والقراءة لدى الطفل في سن مبكرة، فضلا عن عروض مسرحية هادفة حول القراءة والكتاب بالإضافة إلى مشروع مكتبات الشارع التي تقضي هي الأخرى بتحويل الساحات العمومية من فضاء اجتماعي إلى فضاء ثقافي أيضا يمكن أن يشكل مساحة للكتابة والقراءة والتواصل بين الفاعل الثقافي والمستهلك للثقافة في شكل كتاب أو ندوة ثقافية  كأماسي ماسكولا الشهرية والتي  يتم من خلالها استضافة أدباء الولاية للتعريف بهم وكذا  لتقديم وتنظيم بيع بالتوقيع لإصداراتهم ومناقشتها وذلك بالفضاءات أو الساحات العامة.

وتسعى الجمعية  إلى بناء جسور تواصل بين القراء والكتاب واكتشاف المواهب الإبداعية من خلال المسابقات  التي سيتم تنظيمها في الأجناس الأدبية المختلفة ونشر أعمالهم الأدبية للتعريف بهم في الساحة الثقافية المحلية والوطنية، كما تسعى جمعية جيل يقرأ إلى التنسيق مع مختلف المؤسسات الثقافية الجمعيات الأخرى التي تهتم بالشأن الثقافي محليا وجهويا وهي ترحب بكل من يدعوها إلى المشاركة في أعماله.

معاوية. ص

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق