ثقافة

“ميلود بوشربوش” شاب اقتحم ميدان المسرح والسينما فنيا وأكاديميا

توج مع فرقة " MGH" بعديد المراتب الأولى وطنيا

من الشباب الذين أراد أن يتركوا بصمة لهم في عالم الفن المسرحي والسينمائي والإنتاج السمعي البصري، من ولاية سيدي بلعباس أخذ على عاتقه أن يصقل موهبته الفنية بالمزيد من العلم والمعرفة فكان أن التحق بكلية الفنون تخصص دراسات سينمائية بجامعة سيدي بلعباس، ويعد أحد أعضاء المجموعة المسرحية السينمائية MGH، شارك في عديد المهرجانات وكذا التظاهرات الصيفية، وتوج بالعديد من المراتب الأولى مع فرقة أم جي أش، كما شارك في فيلم كليندستود الجزائر، و فيلم ” let me dream ” وبعض الكليبات الغنائية  كممثل على غرار أغنية “خرجة بدالة”، وللفرقة سكاتشات مصورة ورسوم متحركة نالت نسبة مشاهدة كبيرة، وجزء من التفاصيل المميزة في حياة الشاب الفنان “ميلود بوشربوش” صاحب 22 ربيعا في هذا الحوار:

ــــــــــــــــــــــ

حوار: رقية لحمر

ـــــــــــــــــــــــــــ

 

ممثل مسرحي وسينمائي ومخرج هاوي للأفلام القصيرة، متى جاءتك اللحظة في أن تحسم الأمر وتقرر أن تكون فنانا؟

الفن كان راسخا فينا منذ الصغر بطريقة عفوية حيث منذ الصغر وأنا أجسد تماثيل وأصنع أشياء بواسطة الطين،  وكنت أحب الموسيقى التراثية التي إلى يومنا هذا استعملها في جل أدواري الفنية، دخلت عالم المسرح في المدرسة من خلال مسرحيات الأعياد الوطنية و الدينية، وانتقلت بعد ذلك إلى دار الشباب إلى أن أسسنا الفرقة المسرحية “mgh” في 2016 لتدخل عالم المهرجانات.

أعتقد أن تخصص في الفنون بجامعة سيدي بلعباس ساعد على صقل الموهبة، اذا ما تحدثنا عن ادماج الجانب الأكاديمي بالمهني؟

نعم شيء أكيد تخصص الفنون في الجامعة جعل منا شكل جديد في الفن، حيث تعلمت الفن العالمي من خلال مسرحيات شيكسبير وغيرها، وأعطى لي تخصص الفنون قاعدة أكاديمية قوية التي من خلالها يستطيع الفرد تعلم التأليف وفهم الاخراج جيدا إلى أن أصبح مؤطر مسرحي.

حقيقة وأنا اتصفح بعض أعمالك وجدتها مليئة بالتنوع والاختلاف، فتارة نجد لك عمل مسرحي ومرة أخرى لمسة في الأفلام القصيرة، وأخرى فيما يخص الكليب الغنائي، وهنالك أيضا ما تعلق بالرسوم المتحركة، كيف استطعت أن تمزج بين كل هذه الفنون؟

الحديث عن ذلك يحلينا مباشرة لتسليط الضوء عن الفن المسرحي الذي يعد أبو الفنون فهو يجعل الفنان متكامل نوعا ما– فالمزج بين كل هذا كان نتيجة الاكتشاف والاحتكاك مع الأصدقاء والأساتذة الذي يتمتع كل واحد منهم بمجال من المجالات المذكورة.

ماذا عن فرقة MGH أجزم أنها تعني الكثير لك؟

نعم فرقة أم جي آش قاعدة متينة في صنع اسمي الصغير المتواضع، فأنا أعدها عائلة من أربعة أفراد (عمارة أمين – عمارة بلال – عمارة وليد – وأنا) أبوها المسرح وأمها السينما وغذائها الانجازات الفنية.

هل سبق وأن تعاملت مع مخرجين مشهورين أو حتى فنانين، وأي شخصية لازالت تأثر فيك وتعمل على أن تكون مثلها طبعا ببصمتك الخاصة، نتحدث هنا عن الوصول للحلم؟

لم تعطى لي الفرصة بعد مع الكبار بسبب احتكار المخرجين للشباب، لكن إن أعطيت سوف نضع بصمتنا بما أوتينا من خبرة متواضعىة، وفالحقيقة أرى أن كل مخرج شاب تعاملت معه كبير ومعظمهم الآن أهل للفن الراقي وذو المستوى المطلوب ميدانيا – للأسف همشتهم “البنعميس” وما يعرف بالوساطة، أما بخصوص الفنانين هناك الكثير من شجعنا، أعجز أن أعدهم كاملا فهم كثيرين، فأنا أوجه لهم التحية جميعا.

هل تعتقد معي أن الشباب لم يحظى بفرصته في البروز والتواجد عبر مختلف الفعاليات والمهرجانات، وأذكر هنا أنك تحدث على مختلف المهرجانات التي شاركت فيها، ماذا عن هذه التجربة بالذات؟

هناك فرصة وحيد لبروز الشباب وتبين قدراتهم وذلك من خلال المهرجانات الوطنية والدولية التي هي على مدار العام تبقى فقط على ابداع هذا الشباب ووزنه في الميدان. فنحن مثلا أتيح لنا عدة فرص من خلالها تعرفنا على فنانين ومخرجين مهدو لنا الطريق ولو بنصيحة، وأهم هذه المهرجانات: المهرجان الوطني الجامعي للفيلم القصير 2018 مسيلة / 2019 وهران، مهرجان الفكاهة تيموفيزيون عين تموشنت 2017، مهرجان الفكاهة كوميدي كلوب العمارنة 2019، التظاهرة الصيفية لشركة موبيليس 2017/2018 وغيرها من المهرجانات.

عن الجانب الأكاديمي وخلال تجربتك، هل ستعمل على توثيق ربما كتاب حول هذه الفنون وخاصة وأن المكتبات تعاني ندرة لمثل هذه الكتب الفنية؟

شيء أكيد وذلك بعد ما نأخذ شهادة الدكتورة في الفنون مستقبلا، فكرتي متصلة حول توثيق مقالات عن علاقة الجمهور بالفنون الركحية وكيفية جعل الجمهور ذواق لها .

ماذا عن جديدك في عالم الفن، وماذا عن مشاريعك المستقبلية؟

جديدي مقتصر على عدة أعمال فنية منها، فيلم وثائي عن الراي العباسي تحت عنوان “الشاب زرقي أسطورة الراي”، إلى جانب  بعض الأعمال الفنية والفكاهية مع اليوتيبورز علوش dz، وانتاج مسرحيات جديد مع فرقة ام جي اش، كما سأعمل على التحضير لعدة أفلام قصيرة وسلسلة فكاهية.

كلمة ختامية

اشكر كل شخص وأستاذ وفنان وجمهور راقي نبيل كان جزء من حياتي الفنية، شكري الكبير لأستاذي “زواوي بن الحسين” وكل طاقم جمعية مسرح الشباب وطفل وللأستاذ “البشير بن سالم” والفنان “درويش محمد” – تحياتي لأعضاء فرقة ام جي اش “أمين وبلال ووليد” وللمخرج ” يوسف برداهم وعلوش dz .

ر. ل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق