محليات

مُنتخبون وراء تحريك احتجاجات بباتنـة!

الوالي يُعلنها صراحة ويفضحهم في دورة المجلس الشعبي الولائـي

كشف، أمس، والي باتنة، عبد الخالق صيودة، عن حيازته على أدلة تثبت قيام منتخبين محليين بتحريض مواطنين على الاحتجاج والخروج إلى الشارع، لتصفية حسابات شخصية ضيقة، آخرها تلك شهدتها بلديتي لازرو والجزار.

صيودة وفي كلمة له خلال الدورة الرابعة للمجلس الشعبي الولائي، المنعقدة أمس، فتح النار على المنتخبين المحليين وقال أن همُّ ـ بعضهم ـ الوحيد هو الجري وراء المصلحة الشخصية، معطيا مثالا ببلديتي لازرو والجزار اللتين شهدتا احتجاجات لمواطنين هذا الأسبوع، حيث اتهم منتخبين محليين بالوقوف وراءها والذين حذرهم من مغبّة الانسياق وراء هذه الأمور التي تُكلفهم غاليا.
تصريحات الوالي جاءت بعد تلك التي أطلقها خلال الدورة السابقة والتي صبّ فيها جامّ غضبه أيضا على منتخبين محليين حمّلهم مسؤولية الانسداد الإداري المتواصل ببعض البلديات وقال بأنهم غلّبوا مصالحهم الشخصية على الهدف الأسمى من انتخابهم على رأس هذه البلديات وهو خدمة مواطنيهم، كما ذهب إلى أبعد من ذلك وقال أن من بين المنتخبين من يجعل منه واقي للصدمات “بارشـوك” للتهرب من المواطنين، حيث يلصقون كل شيء في شخص الوالي من أجل كسب رضا المواطنين متملصين بذلك من المهام المنـوطة إليهم.
جدير بالذكر أن ذات المسؤول استعرض في كلمة ألقاها بالمناسبة، مختلف المشاريع التي شهدتها ولاية باتنة منذ انعقاد الدورة الماضية، من خلال تسليم مفاتيح السكنات، وإطلاق مشاريع الغاز والكهرباء، إضافة إلى الماء الشروب وغيرها من الإنجازات التي مكّنت الولاية من تحقيق قفزة تنموية نوعية.

ناصر م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق