مجتمع

ناشطون في مجال البيئة ينددون بالعنف ضد الحيوان في باتنة

ندد، ناشطون في مجال حماية البيئة بجرائم قتل الحيوانات في منطقة الأوراس، التي تشهد حملات إبادة لأصناف حيوانية كثيرة خاصة النادرة منها وتلك المصنفة في طريقها للانقراض بالإضافة إلى حيوانات أليفة كانت ضحية لهمجية أيادي بشرية لم تتوانى عن تعذيبها وقتلها والتنكيل بها من دون سبب.

يأتي ذلك، في وقت تم فيه عبر صفحات الفايسبوك تداول صورة للقط البري المسمى كذلك بالوشق مقتولا في مكان مجهول بجبال الأوراس،حيث يعتبر هذا الحيوان من أهم الأصناف الحيوانية المعرضة للانقراض في غابات المنطقة غير أن هذه الحقيقة لم تمنع من أن يكون هدفا لصيادين قاموا بقتله ورميه عشوائيا.

أصناف عديدة من الحيوانات البرية في غابات ولاية باتنة في طريقها للانقراض لأسباب عديدة أهمها الصيد العشوائي بالإضافة إلى تدهور الأوضاع المعيشية بالنسبة للحيوانات في البيئة الجبلية والغابية في الولاية نظرا لتقلص نقاط انتشار المياه وسيطرة الجفاف على معظم المناطق بسبب النقص الكبير الذي تسجله ولاية باتنة في منسوب مياه الأمطار المتساقطة، بالإضافة إلى عدم قيام مصالح الغابات بتفعيل مشاريع إنشاء الحواجز المائية والمناقب التي من شأنها أن توفر للحيوانات التي تعيش في المنطقة جوا ملائما يساعدها على التكاثر بدل الانقراض بسبب الجفاف، ناهيك عن تدمير مناطق سكن هذه الأخيرة بسبب التوسع العمراني والفلاحي.

وفي سياق ذي صلة، ندد المدافعون عن حقوق الحيوان بحملات الإبادة التي تستهدف حتى الحيوانات الأليفة على غرار الكلاب والقطط وغيرها من الحيوانات التي لم تسلم من همجية أيادي البشر حيث أثارت مؤخرا صورة متداولة لحصان تعرض في ولاية سيدي بلعباس إلى طعنات بارزة بالسكين، غضب الناشطين الذين استهجنوا مثل هذه الأعمال الوحشية التي لا يتحملها الحيوان أسوة بالبشر مطالبين بضرورة ردع مثل هذه الأعمال عن طريق سن قوانين تجرمها وتوقع بالفاعلين عقوبات مشددة تتراوح بين دفع الغرامات المالية وتصل حتى إلى السجن لمكافحة مثل هذه الظواهر السلبية.

ايمان. ج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق