ثقافة

“نبيلة بن سودة” شاعرة من الأوراس تعمل على اقتحام منصة الأدب بإصدار شعري جديد

رمضان يجمعنا

تتحدث الشاعرة نبيلة بن سودة الملقبة بـ “نبيلة الدر” عن الكثير من الأشياء الجميلة التي جمعتها بعالم الكتابة، وعن رغبتها في أن تكون بصمة مميزة في عالم الأدب، من مواليد 1984مدينة الونزة بولاية تبسة مدربة تنمية بشرية، متحصلة على شهادات علمية على غرار شهادة سفيرة القرآن الكريم دفعة 1بولاية باتنة وشهادة EFT  التقنية الحرية النفسية لعلاج الخوف وشهادة مدربة التميز الدراسي والتحضير النفسي قبل الامتحانات وشهادة كيف تعيد الاتزان لحياتك من خلال الألوان، شاركت في عديد النشاطات الثقافية والأدبية والأمسيات الشعرية،  كما شاركت في مجلة فن واقتصاد بسوريا، لها أيضا مشاركات بالكتاب الجماعي “مشاعل جزائرية” وبالكتاب الصادر بصيربيا بلغراد عام 2019، تفتح نبيلة الدر قلبها الشاعري للقراء في رمضان يجمعنا:

ـــــــــــــــــــــــــــ

حوار: رقية لحمر

ـــــــــــــــــــــــــــ

تكتب الشاعرات بروح جميلة وبأسلوب ينم عن ذوق جمالي، وقبل الحديث عن نبيلة بن سودة الشاعرة، هل يمكن الرجوع قليلا إلى نبيلة الطفلة، أقصد بذلك ذكرياتك مع عالم الكتابة؟

ذكرياتي مع عالم الكتابة كان لها مصدر إلهامها أبي رحمة الله عليه فقد عشت معه طفولتي في أجمل الصور التي رسخت بالذاكرة ومن خلالها ترجمتها إلى كتابة تبوح عن الكم الهائل من المشاعر التي أكنها لوالدي فهو الملهم، ومن خلال الطفولة اكتشفت ذاتي أنني أميل لها فالتعبير بها يشعرني بالفرحة هي ببساطة ذلك الشغف الذي يجعل الطموح أكبر وجميل.

ذكرت أن نصوصك الشعرية قيد النشر، ما الذين تحاوين اقحامه داخل هذه النصوص، أترتدي الحزن أم الفرح، هل هي للأوطان كما الحب، أم تفتح حضنها لمختلف المواضيع الأخرى؟

الذي أريد اقتحامه هو منصة الأدب في ساحة من صورة تليق وترفع من مستواي للرقي والنجاح.

تميل كتاباتي للحب للوفاء للوطن وأحيانا حتى للحزن له مكانته، فالكاتب عبارة عن كتلة مشاعر بها تسترسل جميع طبقات المجتمع… نعم أفتح أحضاني لتتسع مواضيع أخرى بالدرجة الأولى قد تكون اجتماعية أو من الواقع وأترجمها أنا بطريقتي الخاصة ببوح شعر أو خاطرة أو قصيدة.

مدربة تنمية بشرية، وسفيرة القرآن الكريم بباتنة، دعيني أسال اذا ما حاولت تقديم كتب في التنمية البشرية، أم أنك تفضلين وجودها بين دف أشعارك؟

لم أحاول تقديم كتب في التنمية البشرية لكن ليست فكرة سيئة قد أتطرق لها مستقبلا مع ترجمة تليق بها في كتاب.

كما لك عديد الاصدارات المشتركة فيما يطلق عليه “الكتاب الجامع” أتعتقدين معي أن الكتاب الجامع أصبح وجهة للكتاب في ظل ضيق المادة، ألا ترين أنه ومن غير المنصف أن نجد نصا رديئا مع نص مفعم بالجمال؟

كما قلت حين يكون هناك نص رديئا في مجموعة مرموقة من الكتابات يوقع اختلال في توازن المعنى أو حتى النص يكون بلا موضوعية .

 لتحدثنا نبيلة الدر عن طموحها ككاتبة وشاعرة، إلى أين الوجهة، وماذا عن جديدك في عالم الشعر؟

الطموح الذي أسعى له هو ترك بصمة في مشواري الأدبي، الوجهة تكون بطبع أول إصدار لي) الجديد، كتبت قصيدتين عن داء فتك بالعالم وأصبح حديث الجميع كورونا طبعا عفانا الله وإياكم منها.

 ونحن في شهر رمضان، هل للكاتبة نبيلة برنامج رمضاني معين، هل للشعر نصيب فيه، أم أنك تعتزلينه لصالح المطبخ؟

في شهر رمضان لم أكتب فقط أحيانا ونادرا لأنني أعطي كل وقت للعبادات وللعمل التطوعي الخيري الذي يساهم بدوره بنشر روح التعاون في ظل هذه الظروف الراهنة فكلها تحديات مع فايروس covid 19كنت قبل ذلك أحارب بالقلم . الآن أحارب بمجهوداتي فحين أخرج والجميع بالبيت يعتبر تحدي لذاتي بغاية العمل الإنساني بحت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق