رياضة وطنية

نتائج الفريق في تراجع رهيب ونقص الفعالية هاجس الكاب

شباب باتنة

لم يتمكن الشباب الأوراسي من تجاوز عقبة ضيفه المتواضع أمل شلغوم العيد الذي جاء لباتنة من أجل الدفاع فقط والاكتفاء بنتيجة التعادل التي أرضت كثيرا الزوار وأبعدتهم نهائيا عن حسابات السقوط عكس الكاب الذي لن تفيده هذه النقطة في إنهاء الموسم ضمن ثلاثي المقدمة، حيث ضيّع أشبال مصطفى عقون نقطتين ثمينتين رهنت حظوظهم كثيرا في المحافظة على نفس النسق في لقاء كان يبدو في المتناول نظرا للسيناريو الذي شهده بسيطرة باتنية على معظم مجريات اللقاء والمستفيد الأكبر في النهاية كان فريق بوقرانة كما نشير إلى أن أنصار الشباب القليلين الذين حضروا المواجهة، خرجوا ساخطين ولم يقتنعوا بالنتيجة واللافت للإنتباه هي السذاجة الكبيرة التي يتمتع بها مهاجمو الشباب الذين تفنّنوا في تضييع الفرص السانحة للتهديف بسبب التسرّع في التعامل مع معظم الفرص التهديفية الحقيقية التي أتيحت للفريق فيبقى هاجس الفريق في الشطر الثاني من البطولة هو نقص الفعالية أمام شباك المنافسين رغم كثرة الفرص السانحة للتسجيل حيث يبقى الخط الأمامي هو الحلقة الأضعف في تشكيلة “الكاب” في هذه الفترة بشهادة الجميع كما جاءت نتائج الجولة معاكسة للتوقعات ولم تخدم الفريق حيث تقلص الفارق عن أقرب ملاحقيه.

وفي سياق متصل نشير إلى أن أنصار الشباب يؤكدون في كل مرة أن الفريق يملك في كل مرة فرصة الإرتقاء في الترتيب بإعتبار أن نتائج الجولة تصب في صالحه، لكن يبدو أن الإنتصار في كل مرة ينادي اللاعبين لكنهم يهربون منه في كل جولة، وهو ما يتطلب حسب الأنصار ضرورة إحتواء الوضع ودراسة من قبل الإدارة والطاقم الفني لتجاوز هذه المحنة بما أن البطولة لا زالت مستمرة والفريق قادر على العودة بقوة وإنهاء الموسم في مرتبة متقدمة.

أحمد أمين. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق