وطني

نحو استحداث نموذج حديث لاستهلاك الطاقة في المرافق العمومية

بعد أن اصبحت فواتير الكهرباء عبء على الميزانية

وضعت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية خارطة طريق تهدف لاستحداث نموذج حديث لاستهلاك الطاقة في المرافق والممتلكات العمومية على المستوى المحلي، حيث يعتبر الانتقال الطاقوي المحلي خيار لا رجعة فيه في الوقت الذي تسجل فيه فواتير الكهرباء عبء على الميزانية المحلية.

وزير الداخلية نورالدين بدوي قال خلال مراسم التوقيع على اتفاقيات تمويل مشترك بين وزارة الطاقة وممثلي البلديات أنه سيتم بموجب هذه الاتفاقيات استبدال المصابيح العادية بأخرى اقتصادية في الإنارة العمومية في 33 بلدية، لأن فواتير الكهرباء باتت تشكل عبئا ثقيلا على عاتق الميزانيات المحلية، بحيث تجاوزت سنة 2017 الـ27 مليار دينار بما يمثل معدل 5 بالمائة من إجمالي ميزانية تسيير كل بلدية، هذه المعطيات دفعن بوزارة الداخلية للمسارعة من أجل وضع خارطة طريق لتحديد برنامج استثماري خصص له ما يقارب 40 مليار دينار، ويضيف الوزير في هذا الخصوص “أن هذه الخارطة تستند على تحديد برنامج استثماري متعدد السنوات لفائدة الجماعات المحلية والذي قد دخل حيز التنفيذ ابتداء من السداسي الثاني لهذه السنة وسيمتد إلى غاية 2020″، وكل هذه الخطوات تأتي مع وضع دفتر شروط يضبط برنامج العمل.
ويقول بدوي في هذا الصدد: “انه تم تزويد أكثر من 1541 مدرسة ابتدائية بالكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية ، أي بمعدل مدرسة ابتدائية في كل بلدية في أفاق 2020، ويسعى القطاع إلى مواصلة الانجازات في مجال ربط الطاقة الكهربائية في المناطق المعزولة وذلك بتزويد 25 ألف منزل بالكهرباء وبالاعتماد على الطاقة الشمسية”.
وقد تم التوقيع على اتفاقيات تمويل مشترك بين وزارة الطاقة وممثلي البلديات يوم الخميس الفارط، يتم بموجبها استبدال المصابيح الزئبقية العادية بأخرى اقتصادية في الإنارة العمومية في 33 بلدية عبر 29 ولاية.
وتنص هذه الاتفاقيات،الموقعة بمقر وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية على تمويل عملية استبدال 10.000وحدة إنارة عمومية عادية بمصابيح اقتصادية للطاقة من نوع “اللاد” على مستوى البلديات، أي بمعدل 303 جهاز إنارة لكل بلدية من البلديات ال33 .
وتقضي الاتفاقيات المبرمة بان يساهم الصندوق الوطني للتحكم في الطاقة في تمويل البرنامج بـنسبة 50% على أن تتحمل البلديات النصف الآخر من الأعباء من ميزانياتها الخاصة.

ق. و

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق