محليات

نحو تصنيف قصور امدوكال كإرث وطني ثقافي

بعد زيارات متكررة من قبل خبراء الآثار

يرتقب أن تضاف قصور مدينة امدوكال الأثرية جنوب ولاية باتنة للقائمة الوطنية الخاصة بالتراث الثقافي الوطني المصنف من قبل وزارة الثقافة، حيث من المنتظر أن تدرس اللجنة الوطنية للممتلكات الثقافية والمختصة بهذا الأمر العرض التقني لقصور إمدوكال والذي ستعرضه مصالح مديرية الثقافة لولاية باتنة كملف خاص.
وستصنف قصور إمدوكال العتيقة والأثرية ضمن التراث الثقافي الوطني بالجزائر فرصة والتي تعني باللغة الأمازيغية الأصدقاء أو الأحباب، في حين كانت تعرف لدى الرومان بلغتهم الماء العذب، وهي فرصة لإعادة الاعتبار لهذه المعالم الأثرية التاريخية العريقة وحمايتها من مختلف الظروف التي تهدد بقائها بمنطقة إمدوكال كون تواجدها حسب مصادر مؤكدة فهي لا تقل عن 19 قرنا من الزمن، إضافة إلى أنها تبعد حوالي 130 كلم جنوبا عن عاصمة الولاية باتنة.
و من المقرر أن تجتمع اللجنة الوطنية المختصة بتصنيف الآثار قبل نهاية السنة الجارية، للتأكيد والنظر في قرار تصنيف قصور إمدوكال كمعالم تاريخية وطنية بصفة نهائية وذلك بعد عديد الزيارات الميدانية التي قام بها علماء أثار وخبراء مختصون في تصنيف المعالم الأثرية بالجزائر لموقع تواجد هذه القصور العتيقة، باعتبارها فرصة مناسبة للوقوف عن كثب على التراث المادي الكبير الذي تحويه هذه الآثار، نظرا لكون مدينة امدوكال التاريخية تزخر بمجموعة كبيرة من المعالم التاريخية والأثرية التي يرجع بناؤها لحقب زمنية غابرة في التاريخ تتميز بهندسة معمارية وأثرية خاصة بها، ستجعل منها في حال تم تثمينها معلما سياحيا بامتياز يساهم في تنمية المنطقة وتطويرها، خاصة وأن أغلب سكانها مازالوا يقطنون بيوتها القديمة، بعد أن تم البحث فيها ودراستها ومعاينة تاريخها، والبحث في مختلف الحلول التقنية لحمايتها والحفاظ عليها كونها تراث لا يختلف إطلاقا عن أي تراث إنساني عالمي مشترك، فقد كانت مكانا جميع مختلف الحضارات.
وكان معلوما أن وزارة الثقافة قد أوفدت لجنة توجيهية خبيرة قبل ثلاث سنوات بغية وضع تشخيص دقيق وواضح متعلق بمعاينة القصور الأثرية بالمدينة، بهدف إطلاق مشروع كبير لحمايتها شاملة مواقعها الأثرية الثلاثة العائدة للحقبة الرومانية وهي عبارة عن جبل مشيب والنعيمية وموقع ثالث يقع على بعد حوالي 800 متر شمال مقر البلدية الحالي.

هشام. ح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق