محليات

نحو زراعة 10 آلاف شجرة فستق حلبي بباتنة

العملية تمس المناطق الجبلية

كشف مستثمرون فلاحيون بباتنة، عن شروعهم في غرس المئات من أشجار الفستق الحلبي بهدف إعادة تأهيل هذه الزراعة التي شهدت تراجعا كبيرا خلال السنوات الأخيرة في الولاية، ما أدى إلى تراجع الإنتاج المحلي وارتفاع كمية الاستيراد بالإضافة إلى الارتفاع المحسوس لسعر الفستق في الأسواق، وذلك ما جعل الكثير من الفلاحين يتوجهون إلى استغلال مساحات شاسعة من أراضيهم الزراعية لغرس هذا النوع من الأشجار في المناطق الجبلية خاصة الجهات الشرقية والجنوبية والجنوبية الغربية للولاية.
ويرتقب في السياق ذاته أن يتم غرس حوالي 10 آلاف شجرة في كل من عين التوتة ومنعة ووادي الطاقة واينوغيسن وايشمول وبيطام وغسيرة وبوزينة وغيرها من البلديات، وفقا لمخطط توسيع تقني لهذه الشجرة التي يمكنها أن تعيش لما يقارب ال300 سنة وذلك ما يجعلها من الأشجار المعمرة، فيما أكد فلاحون بأنهم سيعتمدون على الشتلات المستوردة من الخارج وخاصة الإيطالية نظرا لقدرتها الفائقة على النمو والتكاثر ناهيك عن جودة نوعية ثمارها، فيا سيعتمد هؤلاء على التقنيات الحديثة في الزراعة لضمان نجاح العملية كما ونوعا.
من جهة أخرى ثمن أخصائيون في المجال الفلاحي مبادرة الفلاحين في ولاية باتنة، مطالبين بمنح الدعم لهم خاصة أن مشروع زراعة الفستق يعتبر من المشاريع الفلاحية المهمة نظرا لندرة الشجرة التي لا تتواجد إلا في مناطق قليلة في العالم من بينها دول المغرب العربي الثلاثة الجزائر والمغرب وتونس، وهي حسب الخبراء من الأشجار التي تتأقلم مع كل الظروف والعوامل الطبيعية الايجابية والسلبية وتقاوم الجفاف وندرة المياه، كما وتعطي مردودا يصل إلى عشرين كيلوغراما للشجرة الواحدة، كما ينصح هؤلاء أيضا بإنشاء مشاتل نموذجية لزراعة الأنواع الجيدة من هذه الشجرة في ولاية باتنة.
إيمان. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق