منبر التربية

نحو مدارس وأقسام صديقة للبيئة بباتنة

حسب ما أكده مسؤول مؤسسة الهندسة الريفية الأوراس كمال عاشوري لـ "الأوراس نيوز"

أكد الرئيس المدير العام للمؤسسة الجهوية للهندسة الريفية الأوراس “أو أرجي آر أوراس” كمال عاشوري لـ”الأوراس نيوز” أن مؤسسته ستعمل من خلال الشراكة الجزائرية الغابونية، والاتفاقية الجزائرية الفنلندية على إنجاز المؤسسات التربوية الصديقة للبيئة بمادة الخشب، ويتعلق الأمر بالمدارس والمطاعم المدرسية وهذا بعد التجربة الناجحة لهذه المؤسسة في مجال بناء الشاليهات بهذه المادة والتي تعد صديقة للبيئة فضلا عن الجانب الجمالي الذي تمتاز به، وكذا بعثتها لجو نفسي مريح للأشخاص وإزالة التوتر والقلق مثلما تكشف ذلك نتائج دراسات بيولوجية ونفسية.

تجدر الإشارة إلى أن ذات المتحدث أشار إلى أن هذا الإنجاز يأتي بعد الاستفادة من التكنولوجيا المتطورة التي تعرفها الدولة الفنلندية في هذا المجال، كما سيكون ذلك بعد التكوين النوعي لعمال وإطارات المؤسسة مما سيعود بالإيجاب على هذه المؤسسات التربوية والتعليمية.
حبل سري بين المؤسسة وقطاع التربية
ولم تتوقف العلاقة الإيجابية بين المؤسسة الجهوية للهندسة الريفية الأوراس مع المؤسسات التربوية عند هذا الحد بل تجاوزتها إلى استقبال التلاميذ وهذا سعيا من المؤسسة الجهوية للهندسة الريفية الأوراس لدعم المعارف المكتسبة لتلاميذ المدرسة الجزائرية، وتوعية النشء بأهمية الحفاظ على البيئة المحيطة، حيث استقبل في الأيام الماضية فرعها “مديرية تسيير المشاتل باتنة “تلاميذ الصف الثاني للمدرسة الخاصة ”رؤى”، أين كلف عدد من العمال بمرافقتهم إلى ”showroom” قاعة العرض رفقة أساتذتهم، تعرفوا من خلالها على النباتات الموجودة وساعدهم شروحات القائمين عليها من تدوين المعلومات اللازمة عنها، ليتوجهوا بعدها إلى الحديقة المقابلة لقاعة العرض لغرس نباتات”لانتانا” تحت إشراف عمال المشتلة المختصين، والقيام أيضا بزراعة بذور الفاصوليا والعدس في الأصيص الخاص بكل منها، وهذا من شأنه أن يربط بين المكتسبات النظرية للتلاميذ التي يتلقونها في المدرسة مع الجانب الميداني، كما من شأنه أيضا أن يخرج التلاميذ من جو الحجرات وأقسام التدريس إلى الدراسة وتعلم المعارف والمعلومات مباشرة من الواقع وبأمثلة ميدانية، تشبع فضولهم العلمي وتفتح لهم باب التساؤلات والاستفسارات للدراسة بشكل موسع ومعمق.
وقد تجاوزت المؤسسة هذه العلاقة عند حدود فتح المجال أمام التلاميذ إلى تجسيد السياسة الجديدة للمؤسسة الجهوية للهندسة الريفية الأوراس والمتمثلة في تنويع نشاطاتها باقتحام قطاعات أخرى سيسمح بالحفاظ على مناصب الشغل ويجذب مشاريع من شأنها ضمان استمرارية المؤسسة وديمومتها، مثلما يظهره النموذج من ولاية خنشلة عن كيفية تحول هذه الأخيرة إلى ورشة كبرى بفضل عمال المؤسسة حيث تم ترميم مؤسسات تربوية (إبتدائيات، متوسطات وثانويات) وتهيئة أخرى وتزفيت أسطحها في كل من : قايس، المحمل، الرميلة، ششار، جلال، بابار، أولاد رشاش، انسيغة، متوسة، شيليا، يابوس، وبلدية خنشلة، كما تم انجاز مطاعم وأقسام من مادة الخشب، وكذا إصلاح أجهزة التدفئة المركزية، دورات المياه، حنفيات المياه الصالحة للشرب .

ب هـ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق