دولي

نداء تونس يطالب بتغيير حكومي

دعا حزب نداء تونس الحاكم إلى إنشاء تكتل سياسي يجمع القوى الديمقراطية والحداثية تدعم إصلاحات الرئيس الباجي قايد السبسي، وجدد المطالبة بإجراء تغيير شامل لحكومة يوسف الشاهد، فيما أعلن حزب الاتحاد الحر الذي يقوده رجل الأعمال سليم الرياحي حل الحزب والاندماج في النداء.
وأعلن بيان لنداء تونس صدر في أعقاب اجتماع المكتب والهينة السياسية و أعضاء الكتلة النيابية لحركة نداء تونس أن الحزب يقترح دعوة كل القوى والشخصيات الوطنية الوسطية والحداثية إلى حوار وطني أساسه التقييم و التجاوز لإرساء التقاء وطني و جمهوري حول مشروع الرئيس الباجي قايد السبسي، كما نداء تونس موقفه الداعي إلى التغيير العاجل و الشامل للحكومة لإيقاف الانهيار الاقتصادي والاجتماعي وتجاوز الأزمة السياسية التي تهدد الانتقال الديمقراطي، ومنذ نهاية شهر ماي الماضي يطالب نداء تونس بتغيير شامل للحكومة الحالية التي يقودها يوسف الشاهد، حيث قرر الحزب قبل أسبوع سحب الدعم السياسي عن الحكومة وتجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاه ، بسبب اعتراضه على مواقف الحزب بشأن التعديل الحكومي.
وأعلن الحزب بدء الاستعدادات العملية والسياسية لعقد المؤتمر الوطني العام المقرر نهاية شهر جانفي المقبل ، والذي سينهي بشكل كامل الانقسام الداخلي الذي يشهده الحزب منذ بداية عام 2016، والذي دفع عدد كبير من كوادره إلى المغادرة، بينهم كتلة بقيادة محسن مرزوق الذين استقالوا من الحزب وتأسيس حزب بديل باسم مشروع تونس، ومنذ أسابيع تشهد الكتلة النيابية للحزب استقالة من البرلمان، والالتحاق بكتلة الائتلاف الوطني الموالية لرئيس الحكومة يوسف الشاهد.
وفي سياق آخر، أعلن حزب نداء تونس ترحيبه بالقرار الهام الذي اتخذه حزب الاتحاد الوطني الحر بالاندماج في حركة نداء تونس و التقاء إرادة الطرفين من أجل قيام مشروع سياسي وطني و ديمقراطي مفتوح، يستجيب للاستحقاقات الوطنية و يضمن للتوازن السياسي ويحمي تونس من كل المخاطر وخاصة من النهج السياسي المغامر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق