محليات

ندرة في المياه المعدنية والتجار يؤزمون الوضعية بالعلمة

مع تواصل إنقطاع التزود بالمياه

تتواصل معاناة سكان أحياء بلدية العلمة في الجهة الشرقية من ولاية سطيف مع أزمة العطش التي تفاقمت منذ عيد الأضحى بشكل كبير قبل أن تتأزم الوضعية أكبر خلال الأيام الفارطة في ظل ندرة المياه المعدنية في محلات البيع بالتجزئة أو الجملة وهو الأمر الذي زاد أكثر من معاناة مواطني البلدية.
ولم يتمكن مواطنو البلدية من الحصول على قارورات المياه المعدنية في الأيام الفارطة وهذا لأسباب غامضة حيث أكد التجار إنقطاع التزود بهذه المادة من الشركات المنتجة التي تقف بعضها عن النشاط حاليا فيما تم تقليص الحصة الممنوحة لمنطقة العلمة وهو الأمر الذي جعل العديد من التجار يلجئون إلى رفع أسعار قارورات المياه المعدنية من 25 دج لتصل في بعض المحلات إلى 40 دج وسط ندرة كبيرة.
وللأسبوع الثالث على التوالي تواصل انقطاع التزود بالمياه الشروب في الكثير من الأحياء مما جعل المواطنين أمام حتمية التزود بمياه الصهاريج التي أثقلت كثيرا من كاهلهم خاصة بالنسبة للعائلات المحدودة الدخل، ورغم الشكاوي والاحتجاجات المتكررة أمام مصالح الجزائرية للمياه من أجل معالجة هذا الإشكال إلا أن الأزمة تبقى متواصلة إلى إشعار أخر في انتظار تجسيد وعود الجزائرية للمياه والسلطات المحلية بعودة التزود قريبا بهذه المادة.

عبد الهادي. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق