محليات

ندرة في حليب الأكياس بخنشلة

فيما حوله بعض التجار إلى وسيلة لتسويق مواد أخرى

اشتكى سكان عدد من بلديات ولاية خنشلة من مشكل نقص حليب الأكياس الذي يعد مادة أساسية بالنسبة لهم، وذلك خلال الأسبوعين الأخيرين ما تسبب في أزمة أضرت بهم وخاصة بعد تحوله إلى أداة استغلال من طرف بعض التجار الذين احتكروا بيعها ليمرروا من خلالها سلعهم ومنتجاتهم التي لا تشهد طلبا كبيرا، وكذا مصالحهم، وهو ما أكده بعض سكان بلدية قايس 22 كلم غرب عاصمة ولاية خنشلة حيث يحتكر أحد التجار هذه المادة ليبيعها “إجباريا” مع احد مشتقات الحليب الأخرى كالجبن أو اللبن أو الياؤورت مستغلا نفوذه، ما زاد من استياءهم وهي الظاهرة التي تكررت كثيرا كلما نقصت مادة حليب الأكياس، في حين أكد بعض من قاطني بلدية بابار بأن هذه المادة شبه غائبة كليا عن محلاتهم حيث يعاني المستهلك كل صباح مع مشكل ضرورة البحث عنها كما أنها تحولت إلى امتياز يخضع “للمعريفة”، والسبب حسب بعضهم نقص التوزيع في حين أكدت مصادر تابعة لمديرية التجارة بالولاية بمادة الحليب فعلا ضئيلة عبر مختلف أسواق ولاية خنشلة والسبب نقص “البودرة” الخاصة بصنع هذه المادة ما تسبب في تراجع نسبة الإنتاج عبر ملبنات الولاية وتذبذب عملية توزيعها.

نوارة. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق