ثقافة

ندوة حول “أدب الطفل” تعالج مشكلات وتحديات الكتابة للطفل ببسكرة

 

نظم فرع اتحاد الكتاب الجزائريين فرع ولاية بسكرة ضمن فعاليات الاحتفال بالسنة الأمازيغية أول أمس ولثلاثة أيام متتالية اشكالية ندوة بسكرة الأولى “لأدب الطفل” تحت شعار “يا نشء أنت رجاؤنا، أبناؤنا أكبادنا (هروانغ أهسانغ)”.

وقال محمد كامل بن زيد رئيس الندوة خلال حديثه للأوراس نيوز أن أدب الطفل بذور ذات ثمار يانعة تعطي أكلها بعد حين بإذن ربّها، وأبناؤنا هم رأسمالنا في المستقبل، ومن التخطيط الجيّد والتفكير السليم أن نصنع مستقبلنا المأمول بحسن تربيّة وتوجيه الأجيال الجديدة، بحيث تكون لبنات بناء لا معاول هدم، وعناصر نفع لا مصدر خطر وفوضى”.

وعن محاور الندوة فأضاف ذات المتحدث أن النّدوة تناقش مشكلات أدب الطّفل والتحديّات التي تواجهه، على غرار قضية التخصص في أدب الطّفل ومشكلة الطبع والتوزيع، إلى جانب الدّعم الرّسمي والشعبي، كما تناول الطفل في التراث الأمازيغي (القصة والأهازيج الغنائية)، ومحور بين الإبداع والنسخ طبق الأصل، وكذا الطفل المبدع وكيف نأخذ بيده، وبين الكتاب والرسوم المتحرّكة والألعاب الإلكترونية.

ونوه محمد الكامل ين زيد أن الندوة قسمت إلى شقين، شقّ عبارة عن مداخلات تناقش المحاور السابقة، وشقّ عملي من خلال الورشات المقامة، إلى جانب نماذج من مساهمات الطفل في هذا المجال.

الندوة عرفت قراءات شعرية لأطفال وتجربة الكتابة عند الطفل، قدم خلالها عرض مسرحي خاص بهذه الفئة بالمسرح الجهوي بسكرة، تخللها ورشات للأطفال كالمطالعة والقراءة والرسم والمسرح  بالتنسيق مع المسرح الجهوي بسكرة وجمعية بسكرة تقرأ بحديقة بوزاهر للتسلية.

من جهته تم برمجت زيارة لمدينة الصحابي الفاتح عقبة بن نافع الفهري، تلتها مساء مداخلات ومحاضرات صبت كلها حول أدب الطفل، تم خلال الختام قراءة توصيات الملتقى وتكريم المشاركين، تخللها زيارة شرفات غوفي، كما شهدت الندوة على الهامش تنظيم معرض للكتاب، ومعرض من قبل مؤسسة فنون وثقافة الجزائر حول العلوم الاسلامية.

رقية. ل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق