ثقافة

ندوة قفصة للقصة المغاربية تحتفي بالقاص الجزائري “حفناوي الصيد”

كان ليومية  الاوراس لقاء مع الكاتب الجزائري حفناوي الصيد بعد عودته من البلد الشقيق تونس وذلك بعد مشاركته في ندوة القصة المغاربية القصيرة.  ولدى الكاتب والفنان التشكيلي حفناوي الصيد بمدينة تبسة وتلقى تعليمه في الكتاتيب وكان له ولع بالفن والكتابة منذ الصغر شارك في مهرجان المواهب الشابة والاكتشافات سنة 1986 بتبسة ونال جوائز في هذا اللون من الفنون. أيضا شارك في العديد من الصالونات التشكيلية وصدر له سنة 2014 كتاب بعنوان “دموع الغرباء بالأردن” وكتابا ثانيا سنة 2015 بالولايات المتحدة الامريكية سنة 2015 بعنوان “ليالي الجزائر”، أيضا تواصل الكاتب في الأيام الأدبية لمدينة تبسة وهو عضو في اتحاد الكتاب الجزائريين وينشط في جمعية كريستال للفنون والثقافة وقد انجز سبعة جداريات للشهداء ثورة التحريرية وله العديد من اللوحات الفنية وله حضور كبير في الكثير من الأمسيات الشعرية بدار الثقافة والمكتبة المركزية بالولاية، أين كان للكاتب حضور قوي في الندوة المغاربية حول القصة النسائية المنظم من طرف اتحاد الكتاب التونسيين فرع قفصة بمشاركة نخبة من النقاد والكتاب المغاربة.

الندوة التي دامت ثلاثة أيام عرفت العديد من المناقشات حول الكتابة النسائية في المغرب العربي الكبير في القصة القصيرة على وجه الخصوص، هذا وقدمت الدكتورة دلال حلايمية دراسة حول قصص الكاتب حفناوي الصيد وتمحورت الدراسة حول كتابة دموع الغرباء الصادر بالأردن سنة 2014 وتناولت الباحثة المرأة في قصصه بالتحليل والنقد حيث بينت كيف تناول الكاتب شخصية النساء في مجموعته القصصية التي كانت محور الندوة يدور حولها تحديدا.

وشارك من بلد تونس الناقد نور الدين الخبثاني وعديد من الكتاب والنقاد المتميزين حيث تم تقديم نظرية لكتابة القصص المغاربية وكانت الندوة مقسمة الى ستة فترات تناول فيها المتدخلون قراءات قصصية متنوعة تخللتها مناقشات عميقة دارت حول مفهوم المرأة والكتابة النسوية في الوطن العربي بصفة عامة والمغرب العربي بصفة خاصة .

من جهة أخرى قرأ القاص الجزائري حفناوي الصيد جزء من قصته “في قبر توت” وهي قصة غرائبية عجائبية قدم فيها الكاتب كيفية توظيفه للتراث المصري واستعمل فيها تقنيات قصصية مختلفة، وتم تقديم العديد من القصص من طرف كتاب من تونس الشقيقة كما تدخل النقاد في العديد من المرات في مناقشات جعلت من الندوة تتجه نحو البناء السردي وتحليل مضمون القصة القصيرة المغاربية حيث كان للكتاب المغاربة حضورا كبيرا فيها خلال ندوة قفصة.

كما اختتمت الندوة بتوصيات عديدة منها التحضير للدورة العشرين لندوة قفصة بعد شهر رمضان الكريم مع استضافة كتاب آخرين من المغرب العربي الكبير لإعطاء الفرصة لكل الأقلام المغاربية للحضور والمشاركة في ندوات تونس الشقيقة.

رشيد. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق