محليات

نزاعات عقارية ترهن توطين المشاريع ببولفرايس ولاية باتنة

أولاد فاضل

تسبب نقص العقار ببولفرايس التابعة لبلدية أولاد فاضل شرق ولاية باتنة، في إلغاء إنجاز عديد المشاريع التنموية الجديدة، وهو الأمر الذي رهن احتضان مرافق عمومية عديدة كان بوسع إقامتها تخفيف الضغط الملحوظ على عدد من الهياكل الموجودة بالمنطقة.
وقد تسببت الملكية الخاصة للوعاء العقاري وقطع الأراضي التي تعد محل نزاع قضائي رهن مسار التنمية المحلية وتعطيل مشاريع يعول عليها بشدة لإنجازها وبالأخص في الآونة الأخيرة، وتزامن الوضع والتوسع العمراني ومتطلبات الساكنة وحاجتها إلى ذلك، وتأتي في مقدمة هذه المشاريع التي حال دونما تجسيدها غياب الوعاء العقاري، إنجاز ما تعلق منها بقطاع التربية حيث جابهت لهذا الموسم الدراسي الحالي المدارس الابتدائية البالغ عددها ثلاثة مؤسسات الاكتظاظ الملحوظ على الأقسام الدراسية إضافة إلى نقس المطاعم ما أجبر القائمين عليها استغلال السكنات الوظيفية لأجل تقديم الوجبات الساخنة على التلاميذ المتمدرسين، وبالرغم من المطالب العديدة لتسجيل مشروع إنجاز ابتدائية جديدة إلا أن عائق العقار حال دونما ذلك لتصبح إقامة منشآت تربوية حبيسة الأدراج.
كما أثر في السياق ذاته المشكل المطروح لإنجاز مشاريع سكنية منها مشروع 10 سكنات اجتماعية ببولفرايس أين تم تحويلها إلى بلدية دوفانة بسبب النزاع العقاري الحاصل على عديد القطع الأرضية، أيضا رهن غياب العقار تجسيد إنجاز مشروع مؤسسات صحية جديدة في الوقت الذي لم تعد فيه تلبي المؤسسة الوحيدة منها المتواجدة على مستوى هذه المنطقة احتياجات السكان، يأتي ذلك في ظل الظروف التي يعيشها هذا الهيكل الذي بحاجة إلى ترميم واهتمام ملحوظين.
ليصبح بالتالي تجسيد عديد المشاريع المسجلة منها والتي يتطلب النظر فيها في بعض القطاعات بسبب غياب وعاء عقاري لاحتوائها بالضربة القاضية على مطامح سكان خيبت أمالهم في وقت يطرح فيه ارتفاع النمو الديموغرافي الملحوظ الحاجة لإنجازها لاسيما والتوسع العمراني الذي يفرض على السلطات النظر في الأمر.
حفيظة.ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق