محليات

نزاعات عقارية تُعرقل توطين مشاريع قطاعية بباتنة

مشكل انعكس سلبا على المستثمرين الخواص

يواجه العديد من المستثمرين الخواص، مشاكل جمة في توطين مجموعة من المشاريع القطاعية  بولاية باتنة، في مقدمتها مشكلة النزاعات العقارية والتي تكون عادة بين الوراثة،  وهو المشكل الذي عرقل انطلاق أشغال عديد المشاريع الهامة والتي من شانها أن تخدم المنفعة العامة  بالدرجة الأولى كتوفير مناصب شغل للبطالين.

وباعتبار أن الكثير من الأراضي بباتنة خاصة على مستوى البلديات، تعد عقارات خاصة، فأصحابها يرفضون في كثر من الأحيان التنازل عليها مقابل تعويض مالي لتجسيد هذه المشاريع، في حين أن آخرين قد يقبلون التنازل عليها ولكن بطلب مبالغ مالية مبالغ فيها، ومن بين الاستثمارات القطاعية التي لم تنطلق بسبب عدم تسوية مشكل العقار نجد منطقة الاستثمارات في منطقة سعيدة بنقاوس، والتي أوضحت بخصوصها مصادر مطلعة، أن المستثمرين الخواص واجهوا صعوبات في حلحلة هذا الإشكال مع المواطنين ملاك الأراضي، ما انعكس سلبا على انطلاق الأشغال، نفس الإشكال يجده المنتخبون في عديد البلديات في تجسيد بعض المشاريع، والتي حولت في نهاية المطاف إلى بلديات أخرى، والسبب هو أن العقار  يعود إلى المواطنين، في مقابل انعدام عقارات خاصة بالدولة، لتبقى هذه النزاعات العقارية كابوس يلاحق المستثمرين، وبات يستدعي إيجاد حلول ترضي جميع الأطراف وصولا إلى تحقيق المنفعة العامة.

أسامة. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق