وطني

نزع 9 ملايين لغم فرنسي في الجزائر

بفضل جهود الجيش الوطني الشعبي..

ثمن المجلس الوطني لحقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي لـ”رفع الوعي بخصوص الألغام المضادة للأفراد والمساعدة على نزعها”، المصادف لـ 4 أفريل من كل سنة الجهود التي يبذلها الجيش الشعبي الوطني منذ سنة 1963 لنزع الألغام المضادة للأفراد التي تركها الاستعمار الفرنسي في الجزائر.

وجاء في البيان الذي صدر أمس الأحد عن المجلس: ”إن المجلس الوطني لحقوق الإنسان يثمن في هذا اليوم عاليا ما بذله ويبذله حاليا جيشنا الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني للقضاء نهائيا على الألغام المضادة للأفراد وبالتالي تأمين حياة المواطنين والمواطنات حتى يتمتعوا بحقهم الدستوري في الحياة وسلامتهم الجسدية وحقهم في استعمال الأراضي المنزوعة من الألغام في الفلاحة والرعي وغيره, أي تمكينهم أيضا من التمتع بالحق في العمل والعيش الكريم”.

وذكر المجلس في بيانه الويلات التي عرفتها الجزائر بسبب الألغام المضادة للأفراد ومحاصرة جيش التحرير الوطني بها خصوصا على الحدود الشرقية والغربية أي كل أماكن مرور خطي شال وموريس.

ومن جهة أخرى، أشار المجلس إلى أن “بعد الاستقلال، ورثت الدول الجديدة مساحات  كبيرة مزروعة بالألغام، واستمرت هذه الألغام في إلحاق الأذى والضرر بالمواطنين الذين يعيشون في تلك المناطق، حيث سقط الكثير من الضحايا بالإضافة إلى فقدان

الكثير من الأشخاص لأعضائهم بسبب انفجار الألغام عليهم مما أدى إلى خلق جيش من  المعاقين”، مذكرا بأنه “إذا كانت الجزائر قد قضت على الألغام، فلا زالت حوالي  60 دولة في العالم تعاني من الأثار المدمرة لتلك الألغام”.

كما ذكر بأن اليوم العالمي لرفع الوعي بخصوص الألغام المضادة للأفراد والمساعدة على نزعها تم إقراره في 8 ديسمبر 2005 من طرف الجمعية العامة للأمم  المتحدة التي “دعت الدول إلى ضرورة وضع تنظيم دولي لمنع استعمال الألغام  المضادة للأفراد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق