محليات

نزوج جماعي لسكـان أولاد تبان بسبب التهميش في سطيف

قطب سياحي وفلاحي يعاني عراقيل بيروقراطية

تمر الأيام وتتشابه بالنسبة لسكان بلدية أولاد تبان الواقعة في المنطقة الجنوبية من ولاية سطيف والتي تعاني تهميشا كبيرا في ظل انعدام تام للمشاريع التنموية وهذا على الرغم من الطابع السياحي والفلاحي لهذه البلدية التي يعاني سكانها من عراقيل بيروقراطية كبيرة في تجسيد مشاريعهم وهو ما تسبب في نزوح العشرات من العائلات خلال السنوات الأخيرة نحو المناطق المجاورة وهذا في ظل ما وصفه هؤلاء بسياسة الإقصاء الغير مبرر الذي تعاني منه المنطقة منذ الاستقلال.
بدا واضحا أن وقوع بلدية أولاد تبان في أقصى الجهة الجنوبية من الولاية حيث تعد البلدية الأبعد عن مقر الولاية كان سببا في التهميش الذي يعاني منه الآلاف من سكان المنطقة، وقال ممثلون عن السكان أنه لا وجود تماما لأي مشاريع تنموية في ظل عجز البلدية ماليا وتهميشها محليا، وهو ما جعل النشاط الفلاحي مهددا بالتوقف النهائي في ظل مشكل الجفاف وتراجع منسوب المياه إضافة إلى تواصل منع منح التراخيص الخاصة بحفر الآبار والأنقاب، حيث تراجع النشاط الفلاحي بشكل كبير في ظل نزوح العائلات نحو المدن المجاورة.
كما تعاني بلدية أولاد تبان من قلة المرافق الخاصة بقطاع السياحة وهذا على الرغم من حيث أنها تعتبر من بين الأجمل الأماكن وطنيا في ظل توفرها على منابع حموية وغابات عذراء لم يطلها بعد الإسمنت المسلح، حيث يأمل السكان في موافقة السلطات المحلية على المشاريع الاستثمارية التي من شأنها أن تحرك عجلة السياحة والتنمية في المنطقة.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق