مواسم البوح

نسخة أتلفت

شعــر

لماذا تدخر عيناك نارا؟
وسبع عجاف عليّ مضت
أما آن لي أن يغاث الفؤاد
وتعصر خمر ضلوع قست؟
وتصدق رؤياي عند شهودي
رموشك نحو السجود عنت
متى يخل وجهك يا وردة لي
قتلتُ فراشاتها فجفت؟
أنا الجب حبك فيّ ادلهم
غَيابته نزهة أُترعت
غدا وارد سوف يدلي بدلو
وتأتي بشارة نفس غوت
وعينك حين أصابت شغافي
فإن الهوى من رمى ما رمت
وعزف سنابل شوقي كمانٌ
ولكن سنابلك ما انحنت
ذر الحب في بؤبؤ الاشتياق
سأقتات من مهجة أرهقت
ولست بأول من لم تزره
خيالات أنثى هوت وجفت
فمني الملايين في نسختي
وجمالك في نسخة أتلفت.

عبد القادر صيد/ بسكرة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق