ثقافة

نشاطات ثقافية وفنية مميزة خلال “تظاهرة الأوراس” لنصرة فلسطين بباتنة

احتضنت أول أمس دار الثقافة محمد العيد آل خليفة بباتنة “تظاهرة الأوراس لنصرة فلسطين” حيث تخلل هذا الحدث التضامني الفني والثقافي عديد النشاطات التعريفية بالقضية الفلسطينية وكذا التعريف بالجمعية الداعمة للشعب الفلسطيني الشقيق، مذكرة بذلك بالواجب المنوط بكل جزائري لتقديم الدعم للقضية ونصرة إخواننا الفلسطينيين في غزة وفي كل القطر الفلسطيني الأشم.

هذا واستهل القائمون على التظاهرة بتعريف لهذه الأخيرة إضافة إلى الجهود المبذولة من قبل جمعية البركة بهدف التعريف بالقضية الفلسطينية عبر عديد النشاطات الفنية والثقافية التي تصب في ذات الشأن، على غرار القيام بمعرض للمنتوجات الفلسطينية من ملابس تقليدية وإكسسوارات تحمل ألوان العلم الفلسطيني والكوفيات والحقائب وغيرها من المنتوجات، إضافة إلى معرض للكتاب تمحورت مواضيعه حول القضية الفلسطينية وتاريخ الاحتلال اليهودي لهذه الدولة الأبية عن غير وجه حق، فيما تخلل المعرض أيضا لوحات فنية للعديد من شهداء المقاومة الذين دفعوا أرواحهم فداء للوطن ونصرة لقضيتهم العادلة.

تظاهرة الأوراس لنصرة فلسطين احتضنت أيضا مسابقة رسم لفائدة الأطفال حول موضوع القضية، إضافة إلى فقرة إنشادية من تقديم فرقة القدس، وفقرة أخرى من تقديم الأستاذ المنشد “ابراهيم فيصل”، ناهيك عن تنظيم مسابقة إنشاد برع من خلالها العديد من المنشدين في تقديم وصلات إنشاديه تتمحور حول القضية في إطار مسابقة الحنجرة المقدسية، ليتوج هذا الحفل بتكريم المتسابقين المتحصلين على المراتب الثلاثة الأولى بجوائز أفضل منشدين.

وعرج “أحمد إبراهيمي” رئيس جمعية البركة التي تعتبر أكبر مؤسسة إغاثة غير حكومية داعمة للقضايا الانسانية العادلة في الجزائر والمغرب العربي بأن الجمعية تبذل الكثير من أجل تفعيل العمل الإنساني ودعم القضايا الانسانية العادلة في العالم خاصة في العربي والاسلامي على غرار القضية الفلسطينية والقضية السورية وقضية الروهينغا عبر تقديم العديد من المساعدات الانسانية في كل المناسبات الدينية والوطنية عن طريق إرسال العشرات من قوافل الإغاثة لهذه المناطق المنكوبة في العالم.

في ذات السياق أكد أحمد ابراهيمي من خلال كلمته التي ألقاها خلال التظاهرة بأن وقت الجد والعمل قد أتى لنصرة إخواننا في فلسطين الذين تجرعوا الأمرين في ظل احتلال غاشم سطا على الأرض والعرض من دون وجه حق قائلا في معرض كلامه “وفروا دموعكم، فلسطين ليست بحاجة أن نقول عنها “مسكينة” لأن فلسطين اليوم فيها رجال أبطال بواسل مستعدين لبذل النفس والنفيس لنصرة الوطن ورفع رايته عاليا، انتهى وقت الشعارات والدموع وحان وقت العمل..، فيما أفادت الأمينة الولائية لنساء جمعية البركة بدورها من خلال كلمتها التي ألقتها نيابة عن كل نساء الجمعية بأن هؤلاء النسوة لا يشبهن غيرهن من النساء مؤكدة في معرض كلامها بأن امرأة البركة حرة تزينت بحبها للقضية الفلسطينية وهي ليست فقط شقيقة الرجل في الكفاح بل ومهدت دربه نحو المقاومة أيضا.

ايمان. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق