مجتمع

نصابون يجمعون التبرعات بأسماء الجمعيات بطرق احتيالية

تم، مؤخرا اكتشاف عمليات نصب واحتيال يقوم بها نصابون عن طريق جمع تبرعات بأسماء جمعيات ناشطة في الولاية، دون أن يكون لهذه الجمعيات دراية بهذه الحملات المزيفة وذلك بهدف جمع التبرعات واستغلالها لأغراض شخصية وليس للتبرع بها للمحتاجين.

في السياق ذاته، نشرت مؤخرا جمعية كافل اليتيم مكتب آريس بيانا يفيد بقيام شابين لا تتجاوز أعمارهما العشرين سنة بجمع تبرعات في حي أول نوفمبر ببلدية آريس باسم جمعية كافل اليتيم، حيث تم الإبلاغ على النصابين لدى الجهات الأمنية المختصة التي فتحت تحقيق حول القضية التي أثارت ضجة كبيرة في الولاية.

هذا وصرح القائمون على الجمعية، بأنه وبعد التأكد من هوية الفاعلين اتضح بأنهما لا ينتميان إلى الجمعية وأنهما قاما باستغلالها من أجل تحقيق منفعة خاصة لهما بطرق احتيالية يعاقب عليها القانون، منوهين في السياق ذاته بأنها ليست المرة الوحيدة التي يستغل فيها النصابون اسم الجمعية من أجل تحقيق مصالحهم الشخصية على حساب الأيتام.

نصابون ومستغلون آخرون يقومون باستغلال أسماء العديد من الجمعيات الخيرية من أجل جمع الأموال على حساب الفقراء والمحتاجين الفعليين، حيث بدأت هذه الظاهرة تتصاعد في الولاية بسبب غياب الضمير، وضعف الوازع الديني لدى هؤلاء السارقين والمنحرفين الذي استغلوا الشعارات النبيلة للجمعيات الخيرية ذات السمعة الحسنة من أجل تحقيق مآرب في غاية الانحطاط.

كذلك أشار الكثير من القائمين على الجمعيات، إلى ضرورة عدم الوثوق في هؤلاء الشباب خاصة ممن يجولون في الشوارع طلبا للمال باسم الجمعيات، حيث غالبا ما يقوم هؤلاء بتزوير بطاقات لإقناع المواطنين بأنهم ينتمون فعليا إلى تلك الجمعية على الرغم من أنهم لا ينتمون إليها ولا يمتون لها بصلة.

إيمان. ج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق