العمود

نعم للحراك… ولا “للتحراك”

يبدو ان حكومة بدوي مرفوضة جملة وتفصيلا ومن طرف كل الشعب وبمختلف اقطار الوطن الغالي كما تبين ان وزراءها غير مقبولين، وهو ما عبر عنه سكان ولاية بشار بالجنوب الجزائري منذ يومين حين اغلقوا الطريق بوجه وفد وزاري على رأسه وزير الداخلية والجماعات المحلية الجديد صلاح الدين دحمون، ليطالبوا باحترام ارادة الشعب التي تعد خطا احمرا وإرادة الشعب ترفض هذه الاسماء وشاكلاتها التي اختارتها بقايا النظام، رغم ان هذا المسؤول اكد ان زيارته جاءت في اطار التحضير لمواعيد اجتماعية هامة يجب استمرارها بغض النظر عن الوضع الحالي على غرار شهر رمضان الفضيل وامتحانات التلاميذ.
فالشعب واصل الحراك وفي نفس الوقت رفض” تحراك” الحكومة الحالية والمرفوضة والتي اعتبرها “غير رسمية”ولا تمثله والسماح لها بهذا التقدم والتحرك قد يمنحها صفة الرسمية في عديد المشاريع والتحركات” لتجد لنفسها سبلا اخرى للتوغل و”التغول” وفرض الذات المرفوضة، لان مقاربات الرفض في هذا الموقف ليست مبينة على مطالب منسية او احتجاجات من اجل السكن ولا الماء الشروب أو شبكات الصرف”الغاضبة التي كثيرا ما وجدت وعودا اعتباطية وحلولا سطحية مرقعة للوضع، فكل ذلك مؤجل في انتظار “المبجل” وإنما هي امتداد للكلمة الواحدة والموقف الموحد في كل اتجاهات البلاد والرغبة الكبيرة في تحقيق التغيير رغم ما تخلل المسيرة السلمية الاخيرة من انتقادات تسبب فيها “مفسدون” تم دسهم بقلب التظاهرات المليونية ليفسدوا على الشعب مشوارهم، لكن قانون الحراك فرض نفسه ككل مرة ليسقط تلك الكلمات .

نوارة بوبير

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق